الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور -- بعد التعبئة لزيارة تكانت واستقبال رئيس الجمهورية في كافة محطات الزيارة، رئيس حزب الاتحاد يدشن مقر الحزب في تيشيت ويجتمع بالمناضلين في المقاطعة: مرفق بصورمن جميع المحطات --      
 

بيان للرد على البيان الصادر عن حزب التكتل فاتح اغسطس 2015 بشأن شائعة انتشار ما يعرف بحمى "الضنك" في بعض أحياء انواكشوط

الاثنين 3-08-2015


بسم الله الرحمن الرحيم

بــيـان:

عودتنا بعض الجهات السياسية في المعارضة غير الديمقراطية على أن تصدر من حين لآخر ما يشبه البيانات الصحفية الخارجة عن السياق، والمفعمة بأساليب إنشائية تعج كلماتها بالادعاءات الكاذبة والشائعات المخيفة.

وعلى كل حال، فإن هذه الأساليب التي يدمن الإخوة في التكتل وغيره من معارضة "البيانات والتدوينات" على استغلالها للتشكيك في كل شيء من حولها لم تفلح، ولن تفلح في غير التأكيد على أنها غدت بينة العجز سياسيا وإعلاميا أكثر من أي وقت مضى، فضلا عن أن الرأي العام الوطني والدولي لم يعودا يقبلان بأقل من الحضور السياسي الفاعل والإيجابي، ولم تعد الشائعات والأقاويل تربكهما ولا تنطلي عليهما.

لكن بعضهم لا يستخلص الدروس والعبر من كبواته الكثيرة، فها هو "التكتل" مع إطلالة فصل الخريف المبارك، بكل ما يحمله من بشائر الغيث و الرخاء والتفاؤل يطالعنا ببيانه الشائعة، وبأسلوب يفتقد أدنى مستويات المصداقية، حيث يعلن عن ما سماه بـ"انتشار حمى قوية تعرف باسم "الضنك" في بعض أحياء العاصمة انواكشوط" بأسلوب تقريري لا يصمد أمام عجز البيان عن نسبة هذه "المعلومات" لجهات يعتد بها، ليعود بنا مرة أخرى إلى مصادره المبهمة، متحدثا عن شهادات صادرة "عن العديد من العاملين في المجال الصحي" حول الأسباب المفترضة لشائعة افتراضية مبهمة المرامي ومتهافتة الحبك، ليخلص إلى اعتراف بين بأنه ـ أي التكتل ـ لم يحصل على معلومات تؤكد فحوى بيانه، متهما "السلطات بالتكتم عليها" في بحث واضح عن مشجب يعلق عليه فشله في إثبات واقعية فصول قصته القصيرة التي أنتجها وحدد شخوصها على مقاس شائعة مكتملة الأركان.

ونحن في الاتحاد من أجل الجمهورية، إذ نندد ـ بدورنا ـ بإطلاق الشائعات ونشر البيانات التي تتسبب في تفشي الرعب بين المواطنين الآمنين، لنؤكد على:

1 ـ دعوة الأحزاب السياسية المعارضة ـ على شاكلة معارضة التكتل ـ إلى الكف عن نشر الشائعات والأقاويل المرعبة للمواطنين، وإلى السمو بمضامين بياناتها السياسية إلى المستوى اللائق بطبقة سياسية يفترض أنها تحترم نفسها على الأقل؛

2 ـ تذكير الرأي العام الوطني والدولي بأن الحكومة الموريتانية ـ ممثلة في وزارة الصحة ـ عودتنا خلال السنوات الماضية ـ كلما كان الأمر يستدعي ذلك ـ على الإعلان عن كل الحالات الصحية التي تشكل قلقا للمواطنين في الوقت المناسب، وعلى اتخاذ التدابير والاحتياطات الصحية اللازمة لتطويقها ومعالجتها دون عناء كبير؛

3 ـ لفت انتباه جميع سكان مدينة نواكشوط إلى أن شائعة انتشار "حمى الضنك" التي وردت في "بيان حزب التكتل الصادر بتاريخ الخميس 01 أغسطس 2015 " قبل تساقط الأمطار المباركة التي عرفتها العاصمة مساء السبت 02 أغسطس 2015، لا تستند إلى معلومات صحية مؤكدة من لدن الجهات المختصة، وعليه فلا داعي لانتشار الرعب والخوف بسبب هذه الشائعات؛

نواكشوط: الأحد 17 شوال 1436/ 02 أغسطس 2015

إعلام حزب الاتحاد من أجل الجمهورية

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية