الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

الإعلان في انواكشوط عن تأسيس مبادرة سياسية جديدة تحت اسم "داعمون لمساندة عزيز" يتزعمها مناصرون لرئيس الجمهورية ولحزب الاتحاد:

السبت 8-06-2013


مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" هي كيان سياسي جديد يدعم بكل أصناف الدعم والتأييد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، بهذه الكلمات عرف السيد سيدي محمد ولد بدكي رئيس صاحب فكرة إنشاء هذه المبادرة السياسية الوليدة التي اختارت اسما لها مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" وذلك ضمن خطاب ألقاه بمناسبة الإعلان عن الانطلاقة الرسمية للنشاطات الميدانية للمبادرة مساء أمس الجمعة 08 مايو 2013 في حفل سياسي كبير نظمته بفندق وصال في انواكشوط بحضور وفد قيادي مثل رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وضم كلا من رئيس الوفد الأمين التنفيذي بحزب الاتحاد الأستاذ الفقيه بونا عمر لي محاطا بكل من الأمينين التنفيذيين السيد المختار ولد عبد الله و السيدة آمي جالو، والمكلف بمهمة لدى رئيس الحزب السيد محمد الأمين ولد الشيكر، كما حضر الحفل العديد من الأئمة والشخصيات الوطنية البارزة في الحقل العلمي والثقافي من بينها على الخصوص أمير الشعراء محمد ولد الطالب والعديد من الإعلاميين البارزين.

وقد حضر الحفل إضافة إلى رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لمبادرة "داعمون لمساندة عزيز" وهي الجهة المنظمة والوفد القيادي لحزب الاتحاد والشخصيات الوطنية المدعوة جمهور غفير جاء من مختلف أنحاء مقاطعات انواكشوط وبعض الولايات الداخلية لتمثيل المنخرطين في المبادرة.

وبعد افتتاح الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم ألقى رئيس مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" السيد سيدي محمد ولد بدكي كلمة أعرب في بدايتها عن كامل الترحيب بالحضور الكرام قبل أن يعرف بمبادرته قائلا: " لقد قمنا بدعوتكم أيها الإخوة الكرام اليوم وفي هذه الظرفية الزمنية المهمة لنعلن لكم على بركة الله عن انطلاق مبادرة تحمل اسم: "داعمون لمساندة عزيز" والتي هي كيان سياسي جديد يدعم بكل أصناف الدعم والتأييد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، اعترافا من مبادرتنا بما تحقق من انجازات خلال حكمه الرشيد تجسيدا لتعهداته وتحقيقا لآمال الموريتانيين، وهذا هو الإعلان المهم الذي نسعى إلى أن نعرف من خلاله ونسمى باسمه ونتبنى خياره، وفي الأخير أشكر كل من ساهم من قريب أو من بعيد في حفل الانطلاقة".

الأمين التنفيذي بونا عمر لي رئيس بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية التي حضرت حفل انطلاقة نشاطات مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" ألقى كلمة بالمناسبة قدم من خلالها باسم رئيس حزب الاتحاد السيد محمد محمود ولد محمد الأمين وكل الهيئات القيادية والقاعدية للحزب أحر التهانئ لرئيس المبادرة السيد سيدي محمد ولد بدكي ولكافة الأعضاء والمنتسبين لها على حسن اختيار طريق ونهج الدعم والمساندة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وعلى مناصرتهم لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي يعتبر الجناح السياسي للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.

وقال الأمين التنفيذي الفقيه بونا عمر لي في كلمته بالمناسبة:"إن مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" التي يظهر جليا من خلال حماس وجدية مؤسسيها وإخلاصهم للهدف الذي من أجله تأسست ستمثل دون شك إضافة متميزة للعمل النضالي الذي يقوم به حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تأييدا ومساندة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في سبيل النهوض بموريتانيا وتحقيق تطلعات شعبها الأبي بكل شرائحه نحو مستقبل أفضل تنعم فيه بالتقدم المضطرد ، كما أن هذه المبادرة التي تضم في صفوفها مناضلين مخلصين وطاقات شبابية ونسوية هامة وأصحاب كفاءات جيدة ومتنوعة يعكسها الجمهور الحاضر، ستشكل دفعا قويا لصيانة الانجازات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية الكبرى التي تحققت في بلادنا تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وللدفاع عن هذه الانجازات وتثمينها، ونتمنى لهذه المبادرة النجاح والتوفيق في مسعاها النبيل ونؤكد لها الدعم الكامل والاهتمام الكبير الذي يوليه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لها وللعمل البناء الذي تترجمه والله ولي التوفيق".

أما عضو بعثة حزب الاتحاد الأمين التنفيذي المختار ولد عبد الله فقد تناول في كلمته بالمناسبة تثمين فكرة إنشاء مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" وعبر لرئيسها وللمنخرطين فيها عن كامل سعادة واستعداد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لتبنيها ابتداء من لحظة الإعلان عنها لكون أهدافها وتوجهاتها تتفق مع صميم العمل السياسي الميداني الجاد في سبيل ترسيخ مشروع المجتمع الذي يمثله الحزب ويجسده البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وذكر السيد المختار ولد عبد الله مؤسسي مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" بما تموج به الساحة السياسية الوطنية من محاولات يائسة تقوم بها منسقية المعارضة منذ ما يقارب السنتين سعيا للتشكيك في الانجازات الهامة التي تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية من مأمورية رئيس الجمهورية واصفا إياها بالمحاولات اليائسة لصرف أنظار الموريتانيين عن الحقيقة الماثلة أمام أعينهم مجسدة في ترشيد الموارد المالية والاقتصادية الوطنية ومكافحة الفساد، وإنشاء البنى التحتية الضرورية من طرق ومستشفيات وجامعات ومعاهد عليا ومراكز للتكوين المهني، فضلا عن صيانة الوحدة الوطنية والهوية الإسلامية للبلاد عبر افتتاح أول إذاعة خاصة بالقرآن الكريم وطباعة ونشر أول مصحف موريتاني ، وبناء وتشييد وصيانة المساجد وترقية مكانة الأئمة والعلماء وطلاب المحاظر، إضافة إلى تسوية الإرث الإنساني وتأمين البلاد من صولات التنظيمات الإجرامية والإرهاب العابر للحدود والجريمة المنظمة والهجرة السرية وغيرها، مؤكدا على أن الدفاع عن هذه الانجازات وغيرها كثير ، وإشهارها في وجه منطق المزايدات الذي تنتهجه منسقية المعارضة التي لا تمثل سوى أقلية الأقلية من الموريتانيين ، يشكل سلاحا فتاكا بطرحها المختل والذي يرفضه الشعب وتمجه قواعد التعاطي الديمقراطي المسؤول.

أمير الشعراء الأستاذ الكبير محمد ولد الطالب الذي دعته رئاسة مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" لحضور حفل انطلاقتها قدم خلال الحفل شهادة رائعة تثمن روح الصدق والمثابرة والاستقامة التي عرف بها صاحب فكرة تأسيس المبادرة ورئيسها السيد سيدي محمد ولد بدكي قبل أن يؤكد أن هذه المبادرة ستشكل إضافة نوعية وكمية للقوى الداعمة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ودما جديدا للساحة السياسية الوطنية التي لا يخفى علينا ما تحتاجه من تجديد للطبقة السياسية ولطرق التعاطي مع الشأن السياسي والهم الوطني بكل جدية ووفاء بعيدا عن الانحرافات والتشوهات التي عانت منها البلاد طويلا وحان موعد التخلص منها إلى الأبد لما فيه خير البلاد والعباد.

وقد تم خلال الحفل إلقاء كلمات هامة من لدن العديد من الشخصيات من بينها ممثلة النساء في مبادرة "داعمون لمساندة عزيز" وغيرها من ممثلي مكونات وأجهزة المبادرة، وذلك للتعريف بمضامين إعلانها السياسي والتوجهات والأفكار المرجعية التي تأسست عليها.

وهذا نص البيان السياسي للمبادرة وقد قرأته خلال حفل انطلاقتها مسؤولة النساء فيها السيدة يحجب بوها بنت أعلي، وجاء فيه: "بات من الواضح للمراقب بعد أكثر من ثلاث سنوات من انتخاب السيد محمد ولد عبد العزيز رئيسا للجمهورية، تحقيقه لآمال الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بكل ثقة وإيمان في تحقيق التعهدات التي وعد بها الرئيس في مجال الأمن والاستقرار في كنف الديمقراطية والتعددية، والبنى التحتية والاقتصاد.

إن جهودا ليست بالهشة بل هي عين الصلب والصرامة وتجسيد للقوة والحزم والتقيد بالعهود قد قيم بها منذ فجر تسلم المهام، لم تكن سوى منتظرة بكل ترحيب وبصدور مفتوحة وعيون منتظرة مستبشرة فرحة بما آتيها الله . حيث وجد المواطنون أنفسهم قريبين من القيادة ومشاركين في حكم بلادهم وتسيير اقتصادياتها وتحسيس اجتماعياتها ودمقرطة سياسياتها، فالكل كان شاهدا على أمس قريب صعد فيه الحكام عن القواعد الشعبية فلامسوا بغطرستهم سماء التعالي والهمجية والكبرياء العوجاء وبقى المواطن يكتوي بنار الفقر والجوع وتجريد الكرامة.

العزم لدى رئيس الجمهورية كان الشعار والقوة كانت المساعد والصرامة هي المنهج وذلك سبيلا لمحو ماض الفقر والجوع والتهميش والبطالة والرشوة والمحسوبية وهذا بحد عينه هو حرب على الفساد فنزل رئيس الجمهوية إلى الشارع ثائرا باسم الفقراء فكانا ربانا ماهرا لسفينة انطلقت وحققت آمال الطبقات الهشة وأنارت لموريتانيا الطريق السليم.

لقد باتت القطاعات الاقتصادية للبلاد شاهدة على التقدم الملحوظ الذي عرفته في مختلف جوانبها تجسيدا وفيا لتعهدات السيد الرئيس واعترافا منه لرغبته الشديدة في تحقيق آمال الموريتانيين.

إن الناظر اليوم إلى واقع موريتانيا ليس عليه سوى أن يغمض عينيه متذكرا صورة أو اثنتين من العقد الماضي أو العقد الذي سبقه ليدرك الفارق الشاسع في مختلف مجالات الحياة ويعترف كل الاعتراف بحقيقة الانجازات التي عرفها عهد محمد ولد عبد العزيز.

إن انطلاقة رئيس الجمهورية من جسر الأقوال نحو بحر الأفعال منفذا ومحققا ومجسدا ومتقنا تجعل من الرجل وبكل جدارة المتعهد الوفي والأمل البراق للشعب الموريتاني.

إن مبادرة داعمون لمساندة عزيز تعلن دعمها ومساندتها اللامشروطة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إيفاء بالجميل وعرفانا بما تحقق في عهده الكريم.

وفي الأخير ندعو كافة المواطنين الموريتانيين الغيورين على مصلحة الوطن والمعترفين بالحقيقة غير متنكريها إلى الانتساب لنا في مبادرتنا سبيلا لتحقيق هدفنا ومبتغانا."

صالة العرض

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية