الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور -- بعد التعبئة لزيارة تكانت واستقبال رئيس الجمهورية في كافة محطات الزيارة، رئيس حزب الاتحاد يدشن مقر الحزب في تيشيت ويجتمع بالمناضلين في المقاطعة: مرفق بصورمن جميع المحطات --      
 

المهرجانات الشعبية المشتركة بين حزب الاتحاد والحكومة في اتحادية انواكشوط3 تشهد إقبالا حاشدا وتحقق نجاحات كبيرة في الرد بقوة على ادعاءات المعارضة المقاطعة للحوار:

الأحد 15-05-2016


احتضنت فروع اتحادية انواكشو3 على غرار باقي فروع اتحاديات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء الجمعة 13 مايو 2016 مهرجانات شعبية حاشدة في إطار الحملة التي نظمها الحزب لإبلاغ ونقاش مضامين خطاب رئيس الجمهورية في النعمة.

وفي هذا الإطار قالت اماتي منت حمادي، عضو المكتب التنفيذي ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية، إن خطاب رئيس الجمهورية بمدينة النعمة شكل قطيعة مع الممارسات البائدة، وأعلن عن اطلاق مرحلة سياسية ترتكز على التنمية الاقتصادية وتعزيز الديمقراطية وترسيخ السلم الأهلي والتوزيع العادل للثروة.

وأضافت منت حمادي خلال ترأسها رفقة آمادي كامارا، وزير البيئة والتنمية المستدامة، مهرجانا جماهيريا بمقاطعة توجونين، من أجل إبلاغ ونقاش مضامين الخطاب الرئاسي في النعمة مع الجماهير ومشاركتها الشأن الوطني والهم العام، أن فخامة رئيس الجمهورية أوضح أن المرأة الموريتانية تحظى بتسع حقائب وزارية كما أن أغلب أعضاء الحكومة من الشباب، الذي يجب أن يضطلع بمسؤوليته ويأخذ زمام المبادرة خاصة أنه يمثل أكثر من 60%.

وأوضحت أن فخامته تحدث عن تشجيع الشباب ودعوته للانخراط في العمل السياسي والاستعداد ليحتل مواقع هامة في البلاد من أجل تجديد الطبقة السياسية وتمكين هذه الشريحة من مواكبة المرحلة التي تعيشها البلاد بدل أن يظل الشباب حبيس أفكار قديمة.

بدوره قال وزير البيئة والتنمية المستدامة، آمدي كامرا، إن خطاب فخامة رئيس الجمهورية أكد أن الوحدة الوطنية أصبحت شعارا يستخدم لأغراض سياسية، وهو ما يجب الابتعاد عنه، لأن الوحدة الوطنية أهم من الرغبات الآنية والمصالح الضيقة والأنانية لبعض السياسيين الذين أكل عليهم الدهر وشرب وتسنموا مناصب سياسية هامة طيلة عقود، وعاشوا على حساب ثروات الشعب ومصالحه العليا، ولم يتذكروا حينها الوحدة الوطنية. مضيفا أن رئيس الجمهورية أكد أنه لا ينبغي أن يكون فوق الوحدة الوطنية إلا الدين الاسلامي الذي لا ينبغي كذلك توظيفه للأغراض السياسية والمكاسب الحزبية.

وكان رئيس الفرع رقم 1 بتوجنين سيداتي ولد الطالب، قد تناول الكلام في بداية المهرجان، حيث رحب بالوفد الحزبي وشكر الجماهير على الحضور الكبير والانضباط.

وفي الفرع رقم 2 بمقاطعة توجونين، ترأست السيدة عيشه فال منت ميشيل فرجس، رئيسة اللجنة الوطنية، رفقة المختار ولد اجاي، وزير الاقتصاد والمالية، مهرجانا جماهيريا حاشدا من أجل إبلاغ ونقاش مضامين الخطاب الرئاسي في النعمة مع الجماهير ومشاركتها الشأن الوطني والهم العام.

وفي بداية المهرجان رحب رئيس الفرع رقم 2 بتوجونين، احمد باب ولد عبد المعطي، بالوفد الحزبي وشكر الجماهير على الحضور الكبير والانضباط.

وبدوره قال سيدي محمد ولد خيده، رئيس قسم الحزب بتوجونين، إن المقاطعة شهدت إنجازات كبيرة تجعلها في طليعة مؤيدي التغيير البناء، حيث استفادت من تهيئة الأحياء العشوائية وتعزيز البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية. وخلص للقول إن المواطنين في توجنين أثبتوا في مختلف المناسبات تعلقهم بفخامة رئيس الجمهورية، والتفافهم حول مشروعه المجتمعي.

رئيسة اللجنة الوطنية للنساء قالت إن فخامة رئيس الجمهورية دعا الأئمة والآباء ورجال التعليم إلى المشاركة بفعالية في الحرب الضروس التي تشنها الدولة على شبكات المخدرات والعمل على حماية الأطفال والمراهقين والشباب من تلك العصابات.

وأضافت أنه فيما يخص الدستور وما شهدته الأسابيع الماضية من جدل بشأنه، قال رئيس الجمهورية في خطابه التاريخي بمدينة النعمة إن تناول اثنين من أعضاء الحكومة لهذا الأمر، لا يعني بالضرورة ما فسرته المعارضة على هواها من أقوالهما، وحاولت أن تجعل منه مطية لتبرير فشلها الذريع في الانتخابات وانتهاك الحرمة القانونية والدستورية لنتائج الانتخابات وإرادة الشعب وعدم احترامها لشرعية صناديق الاقتراع باستمرار.

وأردفت أن ما تقوم به المعارضة الرافضة لإرادة الشعب وحرمة المؤسسات الدستورية من تلاعب بالأعراف والقيم الديمقراطية وتجاهل للشرعية الديمقراطية التي نمثلها في الأغلبية الحاكمة اليوم بتفويض من الشعب الموريتاني، لا يتطابق مع احترام الدستور. وتساءلت من الذي حمى الديموقراطية سنة 2007؟ ومن الذي امتنع عن الترشح للانتخابات الرئاسية سنة 2005 وسنة 2007.؟ إنه فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

وخلصت للقول إن رئيس الجمهورية لم يأت إلى السلطة رغبة فيها ولو كان الأمر كذلك لتولى مقاليد الأمور عندما عرضت عليه بعد تغيير 2005 و2007، مبرزة أنه جاء تلبية لرغبة شعبية عارمة تتوخى القطيعة التامة مع الفساد وهدر المال العام دون جدوى، وتجسد التعبير عن تلك الرغبة في انتخابات 2009 الرئاسية.

بدوره قال وزير الاقتصاد والمالية، المختار ولد اجاي، إن رئيس الجمهورية أكد في خطابه على أن السلطات العمومية تواصل عملها الدؤوب من أجل تحسين ظروف المواطنين على مختلف المستويات باعتبار ذلك شغلها الشاغل، معتبرا أن المعارضة آثرت بدلا من ذلك الركون إلى قلب الحقائق ونشر الأكاذيب. وأضاف أن الخطاب أثبت حرص سيادته على تمسك الدولة القوي بإطلاع المواطنين على كل صغيرة وكبيرة تتعلق بتسيير بلدهم والجهود المبذولة لتحقيق ما يصبون إليه من تقدم وازدهار، وقال إن الخطاب طمأن الشعب على مستقبل البلاد وعلى تمسك رئيس الجمهورية بكل توجهاته النيرة في خدمة الوطن.

و أوضح أن موريتانيا تعتبر اليوم من حيث الظروف الاقتصادية من أحسن البلدان، حيث سجلت الميزانية في الـ 31 دجمبر 2015، فائضا بلغ 19 مليارا من الاوقية، مشيرا إلى أن ذلك ما كان ليتحقق لولا وجود حسن التسيير وبالتالي فالبلد بخير وعافية.

وأشاد بكون الدولة تمكنت من التصدي للانعكاسات السلبية للتراجع الذي عرفته أسعار المعادن في العالم، حيث تم سد النقص المسجل في هذا الإطار من خلال قطاعي الصيد والزراعة، مشيرا إلى أن محاربة الفساد هي الأخرى أعطت نتائج هامة. مشددا على أن هذا التحسن برهن رئيس الجمهورية في خطابه على أنه لم يأت بفضل اكتشاف موارد معدنية جديدة في البلاد، وبالتالي فهو ليس إلا ثمرة عمل دؤوب لتغيير العقليات وتحسين التسيير انطلاقا من إيمان راسخ بالمصلحة العامة للشعب الموريتاني.

وخلص إلى أن رئيس الجمهورية قدم مثالا حيا على ما تقدم بالارتفاع الملحوظ الذي شهدته كتلة الرواتب في نقلة نوعية حيث بلغت 135 مليار أوقية سنة 2016 بعد أن كانت في السابق 64 مليار أوقية. وأشاد بأهمية تضاعف رصيد الدولة من العملات الصعبة والتحسن الذي تم فيما يخص الديون الداخلية.

وفي الفرع رقم 1 بتيارت ترأس الأمين التنفيذي المكلف بالشباب، بمب ولد درمان، رفقة البروفيسير كان بوبكر، وزير الصحة، مهرجانا جماهيريا حاشدا، من أجل إبلاغ ونقاش مضامين الخطاب الرئاسي في النعمة مع الجماهير ومشاركتها الشأن الوطني والهم العام.

وأشاد ولد درمان بحديث رئيس الجمهورية قال عن ظاهرة مخلفات العبودية وبقايا الممارسات والمسلكيات الاستعبادية، وإن أكثر من يتكلمون عنها اليوم، يستغلون هذه القضية لتفريق الشعب الموريتاني، الذي عرف هذه الظاهرة في الماضي كسائر شعوب المعمورة، لكنه اليوم يتصدى لآثارها بصرامة، مثل تصديه لانعدام التعليم الذي تواجهه الدولة اليوم بنشر التعليم و مجانيته في جميع أنحاء البلاد وخاصة في المناطق التي يعيش بها المتضررون من مخلفات هذه الظاهرة المقيتة.

وأضاف أن رئيس الجمهورية قال إنه من بين هذه المخلفات التي يتم التصدي لها التفكك الأسري، مبرزا أن مكافحة هذه الظاهرة يجب أن تتم بصدق وأمانة ووعي، وعبر متابعة الأطفال وحمايتهم من الانحراف والارتماء في أحضان شبكات المخدرات والجريمة.

وأبرز الأمين التنفيذي أن هذه النقطة حاولت بعض أطراف المعارضة المحبطة استغلالها لتشويه مضمون فكرة رئيس الجمهورية وكل مضامين خطابه أمام الرأي العام الوطني والدولي، ومحاولة بث سموم التفرقة والعنصرية، فالمعارضة الفاشلة هي من افترى ولفق بعض الأقوال المسيئة لشريحة اجتماعية عانت من هذه الظاهرة أكثر من غيرها، رغم أن كل شرائح المجتمع ومكوناته عانت وتعاني منها، بفعل تأثيرات مخلفات العبودية والتخلف والأمية.

وانتفد رئيس اللجنة الوطنية للشباب بشدة ما يروج له قادة المعارضة من أفكار هدامة لوقف عجلة التغيير البناء. وخلص إلى أن سيادة الرئيس قال أيضا بشأن تعنت المعارضة الرافضة للحوار والمقاطعة للممارسة الديمقراطية العادية والسليمة : " لقد قدمنا لهم في آخر محاولة لإقناعهم بضرورة الانخراط في ديناميكية الحوار والحياة الديمقراطية المنتظمة، قدمنا لهم حصيلة تشاور مع الطيف السياسي تتضمن 28 نقطة وامتنعوا عن الحوار مجددا وقدموا شروطا مسبقة منها ما سموه يومها بـ" تسوية مشكلة اسنيم" وحل كتيبة الأمن الرئاسي، وفي كل مرة عندما يتم تجاوز مرحلة، يأتون بشروط جديدة، متدخلين في عمل العدالة، وأخيرا وجدوا فرصة مداخلات الوزراء باعتبارها محاولة لتغيير الدستور في زعمهم، واليوم سيقولون إنهم لن يدخلوا في الحوار لأنني جمعت أهل الحوضين وبير ام اكرين في النعمة".

بدوره قال كان بوبكر، وزير الصحة، إن مجال العناية بكرامة الإنسان الموريتاني والسهر على تطوير القطاعات الخدمية الأساسية ذات الارتباط بحياة المجتمع، كانت أبرز محاور عمل الحكومة في السنوات الماضية، وهو ما مكن من تحقيق إنجازات كبيرة ونوعية في الميدان الصحي مبرزا أنه تمت زيادة عدد المستشفيات بشكل غير مسبوق، ولا توجد الآن ولاية الا وتتمتع بمستشفى يتوفر على جميع المستلزمات الصحية الأساسية بالإضافة الى مستشفيات متخصصة كمستشفيات الأنكولوجيا و القلب والكبد والأم والطفل وغيرها، مما مكن من نقص حوالي 70% من نسبة الرفع للخارج مقارنة مع 2007.

وأوضح البروفسير كان أنه في المجال الزراعي حدث تحسن ملحوظ حيث بلغت التغطية 85% وستصل الى 100% سنة 2018 من إنتاج الارز وتم إدخال تجربة زراعة القمح من أجل تقليص الاعتماد على الخارج وتوفير العملات الصعبة كما تم تشجيع زراعة الخضروات والفواكه وتوفير مبالغ طائلة من العملات الصعبة.

وفي مجال الثروة الحيوانية، تم ـ مثلا لا حصرا ـ إنفاق ما يناهز 23 مليار أوقية لاستيراد الالبان، وحوالي سبعة مليارات لاستيراد الدواجن من الخارج وتعمل الحكومة حاليا على الحد من هذه النفقات من خلال إنشاء مصانع ومزارع وطنية لتربية الدواجن.

أما قطاع التعليم فإن وضعيته لم تكن مرضية، عند وصول فخامة الجمهورية للسلطة، حيث لا يتماشى مع متطلبات سوق العمل ويتم تكوين حملة الشهادات دون تكوين مهندسين وتقنيين في مختلف المجالات. إلا إنه تم إنشاء العديد من المدارس التقنية وقطاع خاص بالتكوين المهني، وهو أمر تم انتهاجه من أجل امتصاص البطالة وخلق فرص للعمل وهناك مدارس امتياز لتحسين المستويات استطاع خريجوها التفوق في مدارس عالمية بعضها في فرنسا.

وفيما يخص المياه، يضيف الوزير أن هناك آفطوط الساحلي وآفطوط الشرقي وفم لكليته ومشروع اظهر وتموين ألاك من حقل بوحشيشه وإنشاء روافد أخرى. كما أنه على مستوى قطاع الطاقة، تم تحقيق فائض في نواكشوط يتم تصديره إلى الخارج وستتم زيادته بعد اكتمال توصلة محطة الشمال في نواكشوط. وهناك مشاريع أخرى للطاقة المتجددة في نواكشوط وبولنوار ودعم الكهرباء الهوائية والشمسية ومد شبكات بين جميع المدن، حيث ستنطلق أشغال المحطة الشمسية في النعمة قريبا لتموين تمبدغه وآمرج وعدل بكرو. كل ذلك تم بفضل حكمة وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية وحرصه على خدمة المواطنين.

بدوره قال احمد جدو ولد الزين، اتحادي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى نواكشوط الشمالية، إن الحزب يعتز اليوم بتنظيم 22 مهرجانا بشكل متزامن في جميع فروعه بولايات نواكشوط، وهو ما يؤكد جاهزية الحزب والحكومة لمواكبة التغيير البناء وتجسيد طموحات الرئيس المؤسس لموريتانيا. كما رحب بالوفد المشترك بين الحزب والحكومة وشكر الجماهير الغفيرة التي حضرت المهرجان.

رئيس الفرع رقم 1 بتيارت، آمنة منت بيرام، رحبت باسم مناضلي الحزب على مستوى الفرع بالوفد المشترك بين الحكومة والحزب، داعية للعمل من أجل التصدي للمحاولة اليائسة التي تقوم بها المعارضة لتشويه سمعة البلاد داخليا وخارجيا.

وفي مقر قسم مقاطعة تيارت، نظم الفرع رقم2 مهرجانا جماهيريا حاشدا، ترأسته بعثة حزبية حكومية مشتركة تحت رئاسة الامينة التنفيذية، امتها منت الحاج، ووزير الداخلية واللامركزية، احمدو ولد عبد الله.

وفي مستهل حديثه قال وزير الداخلية واللامركزية، احمدو ولد عبد الله، إن رئيس الجمهورية حقق للبلاد إنجازا كبيرا يتثمل في ضبط الحالة المدنية، حيث تحقق هذا الإنجاز العظيم للشعب الموريتاني الذي تم تحديد هوية أبنائه بأحدث الوسائل التقنية. فكل موريتاني اليوم أصبح بإمكانه أن يتوفر على جواز سفر ابيومتري من أرقى الجوازات في العالم.

وأكد الوزير أنه تم تعزيز وضبط الأمن، مثمنا جهود الجيش الوطني وقوات الأمن في السهر على أمن الوطن والمواطن. وتحدث عن التحديات الامنية داخل المدن مثل العاصمة انواكشوط وفي مناطق حدودية عديدة للإرهابيين والمهربين سنة 2008، وقد تمت السيطرة على كل ذلك، وفي الآونة الأخيرة مثلا حطمت طائراتنا سيارتين محملتين بالمخدرات في منطقة قصية من الوطن، حيث حاولت السيارتان الدخول في الأراضي الموريتانية بأربعة كيلومترات فقط".

واستغرب وزير الداخلية التشكيك في كل ذلك ومحاولة نسفه، حيث أن بعض المعارضين روج لاتفاقية مزعومة مع القاعدة، ونوه بحديث رئيس الجمهورية عن كون ما نشر على أنه اتفاقية يحمل في طياته تناقضا صارخا وبهتانا عظيما، حيث لم يتم إطلاق أي سجين سلفي كما لم يتم دفع أوقية واحدة لأي جهة في هذا الشأن.

وفند مزاعم هؤلاء المغرضين والتي روجوها قبل ذلك للحرب بالوكالة ولما سمي بالربيع العربي، وفشلوا في استيراد الثورات والحروب الأهلية إلى بلادنا، ولم تحقق دعاياتهم إلا المزيد من الاحباطات والأوهام.

الامينة التنفيذية، امتها منت الحاج، دعت الحضور للتصدي للخطاب المتطرف الذي تروج له المعارضة. ونوهت بما تحقق من إنجازات للبلاد في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الرئيس المؤسس لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

من جانبه قال محمد فال ولد لحباب، رئيس الفرع وعمدة بلدية تيارت، إن مناضلي الحزب على مستوى الفرع اثبتوا في المواقع الصعبة حزبيتهم وحرصهم على تجسيد تطلعات الرئيس المؤسس للحزب وعملهم الدؤوب على تعزيز مكانة الحزب كأهم تشكيلة سياسية في البلد، مرحبا بالبعثة المشتركة بين الحزب والحكومة، وداعيا الحضور إلى العمل بالرسالة التي تحملها. الأمين العام لقسم الحزب على مستوى تيارت، محمد ولد محمد السالك ولد ارهينه، قال إن الحزب يفخر اليوم بالنجاح في التصدي لمحاولات المعارضة اليائسة والتي تهدف إلى زعزعة امن البلاد واستقراره، داعيا إلى بذل الجهود وتضافرها من أجل إنجاح برنامج فخامة رئيس الجمهورية. ورحب بالبعثة كما شكر المناضلين الحزبيين على الحضور الكبير للمهرجان.

وفي الفرع رقم 1 بدار النعيم، ترأس الأمين التنفيذي المختار ولد عبد الله، والوزيرة زينب منت اعل سالم، الوزيرة الامينة العامة للحكومة، البعثة الحزبية الحكومية المشتركة من أجل إبلاغ ونقاش مضامين الخطاب الرئاسي في النعمة مع الجماهير ومشاركتها الشأن الوطني والهم العام.

وقال الأمين التنفيذي المختار ولد عبد الله، إن رئيس الجمهورية أكد بشدة على أنه شخصيا لن يكون عقبة أمام ترسيخ الديموقراطية السليمة في موريتانيا، ولكن ليس معنى ذلك أن المعارضة وصية على البلد أو أنها تمثل البديل المناسب للشرعية السياسية والانتخابية القائمة، مذكرا بأن هؤلاء سبق للشعب الموريتاني أن قال كلمته بشأنهم وسد أمامهم الباب، ولا يمكن أن يخدعوه بإجراء عمليات تجميلية أو أن يقفوا أمام مسيرته الإنمائية المستمرة.

ونوه الأمين التنفيذي بحديث رئيس الجمهورية عن ضرورة إلغاء مجلس الشيوخ لما يكلفه من إمكانات مالية هائلة دون أن تقابلها مردودية سياسية أو مؤسسية بحجمها، وقال إن ذلك لن يتسنى إلا بتعديل دستوري يستهدف تحقيق ذلك، إضافة إلى استحداث مجالس محلية تسهم في تجذير وتدعيم اللامركزية وتخلق المزيد من فرص ولوج السكان إلى مصادر القرار الخاص بالتنمية المحلية، وبالتالي في إشاعة قيم الحكامة الراشدة، وهو تعديل يستدعي إجراء استفتاء شعبي.

وشدد الأمين التنفيذي على أن رئيس الجمهورية لم يتحدث عن أي تعديل دستوري يستهدف إلغاء تحديد عدد المأموريات. لأن القضية ليست مطروحة إلا في أذهان بعض قادة المعارضة الرافضة للحوار، الذين يحاولون، بكل ثمن، اختلاق أزمات سياسية ودستورية لا وجود لها إلا في أذهانهم، وهو ما حاولوا أيضا اختلاقه دون جدوى بعد خطاب الرئيس، لأن الشعب تعود على ألاعيبهم وادعاءاتهم التي يسوقون لها باستمرار.

وذكر الأمين التنفيذي بما قاله فخامة رئيس الجمهورية في خطاب النعمة: "بالنسبة للحوار، يجب أن نعرف أولا ما معنى الحوار، لقد طالبنا بالحوار وشاركت فيه المعارضة المسؤولة وتوصلنا إلى نتائج مهمة، وبعد ذلك عندما بقيت بعض أطراف المعارضة في عزلة، رأينا أنه ليس من المناسب أن نتركهم في عزلتهم، لأن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه، ففتحنا أمامهم الحوار مرات عديدة دون جدوى، لأنهم ظلوا يطالبون بنتائج الحوار قبل الدخول فيه".

بدورها تحدثت الوزيرة، زينب منت اعل سالم، عن نجاحات الديبلوماسية الموريتانية التي مكنتها في السنوات القليلة الماضية من حضور مكثف عبر العالم، مبرزة أنه ستنظم أول قمة عربية في موريتانيا.وأن موريتانيا حريصة على تنظيم هذه القمة ولو تحت الخيام (كما قال فخامة رئيس الجمهورية) لأنها كدولة عربية لابد من أن تشهد تنظيم هذه القمة، مشيرا إلى أنه شخصيا ظل يراقب الترتيب الأبجدي الذي بموجبه تصل دورية هذا التنظيم لموريتانيا.

وأضافت أنه من جهة أخرى فقد تولت موريتانيا رئاسة الاتحاد الافريقي لأول مرة بعد السبعينات، وشاركت في جهود الوساطة لتسوية النزاعات في عدد من الدول الشقيقة. ـ وهي الآن موضع ثقة المنظومة الدولية وجميع بلدان الساحل التي تبنت توجهاتها ونجاحاتها في مجال المقاربات الأمنية ومحاربة الإرهاب والتطرف والهجرة السرية والجريمة العابرة للحدود.

وثمنت الوزيرة ما عبر عنه فخامة رئيس الجمهورية ـمن أن ثروة البلاد حيثما وجدت من التراب الوطني فهي ملك لجميع الموريتانيين. وحذرت من الانجراف وراء الدعايات العرقية والجهوية والشرائحية التي يروج لها دعاة الفتنة، مؤكدة أن هؤلاء ليس لهم مكان في بلدنا المستقر والمستقل، وأن المحافظة على سيادته واستقراره واستقلاله مسؤولية الجميع.

بدوره رحب ذ. محمد ولد لغظف، الأمين العام لقسم دار النعيم، بالبعثة الحزبية الحكومية ودعا المناضلين إلى التعاون من اجل التصدي للحملة الشرسة التي تشنها المعارضة ضد مصالح البلاد، وما تروج له من فتنة.

من جانبها رحبت السيدة اليخير منت بنجك، رئيسة الفرع رقم 1 بدار النعيم، بالبعثة الحزبية الحكومية، وقالت ان مناضلي الفرع اثبتوا في السابق انهم جنود التغيير البناء وهم هنا اليوم لتأكيد توجههم والتشبث به. وكانت كلمة المكتب الاتحادي لانواكشوط3 قد ألقيت في بداية المهرجان من طرف السيد أحمد ولد اسغير الذي عبر عن اعتزاز السكان وخاصة مناضلي دار النعيم بهذه الحملة وبالمضامين النيرة لخطاب رئيس الجمهورية والتفافهم حوله اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وفي الفرع رقم 2 بدار النعيم، نظمت البعثة الحزبية الحكومية مهرجانا جماهيريا حاشدا من أجل إبلاغ ونقاش مضامين الخطاب الرئاسي في النعمة مع الجماهير ومشاركتها الشأن الوطني والهم العام. ويرأس هذه البعثة كل من الأمين التنفيذي محمد المختار ولد سيدي محمد، ووزير الصيد والاقتصاد البحري، الناني ولد اشروقه.

وقال محمد المختار ولد سيدي محمد، الأمين التنفيذي بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إن رئيس الجمهورية تحدث في خطابه أمام سكان ولاية الحوض الشرقي عن الوضع السياسي للبلاد، مؤكدا أن موريتانيا بلد ديموقراطي ليس به سجين سياسي أو سجين رأي وليس هناك حبس أو تضييق على صحفي أو سياسي أو حزب أو منظمة ناشطة في المجتمع المدني وأن الحريات مطلقة في البلد ولا يمكن التراجع عنها مستقبلا، داعيا في نفس الوقت إلى ترشيد هذه الحرية وعدم تسخيرها ضد مصالح البلد.

وفي المجال الاقتصادي، قال الأمين التنفيذي إن فخامة الرئيس أوضح أن الدولة قدمت لصندوق الإيداع والتنمية 29 مليار أوقية وأكثر من سبعة مليارات لدعم الصناديق الصغيرة وخمس مليارات في مجال التشغيل وحوالي مليارين لتوفير السكن. وأن حساب الدولة في الخارج المخصص للموارد البترولية، قدر سنة 2007 بمبلغ أربعة عشر مليار أوقية، أما اليوم فإن المبلغ أصبح ثلاثين مليار أوقية من مداخيل البترول رغم الانهيار الذي تشهده أسعار البترول عالميا.وهذه أرقام تثبت أن الوضع في البلاد بخير وتفند مزاعم المعارضة التي تصفه بالكارثي.

ونوه الأمين التنفيذي محمد المختار ولد سيدي محمد بأهمية مصنع الألبان وما يمثله بالنسبة لسكان الولاية وللشعب الموريتاني بأسره. وذكر بأن الإحصائيات تؤكد أن الدولة تصرف سنويا 22 مليارا من الأوقية في شراء الألبان، وهو دليل إضافي على أهمية إقامة مصنع الألبان وضرورة المحافظة عليه وعدم الإنصات لأي محاولة للتقليل من شأنه أو التشكيك في جدوائيته.

وثمن الأمين التنفيذي تأكيد رئيس الجمهورية أن الدولة تعتزم إقامة المزيد من المنشآت الصناعيةمن بينها مصنع للأعلاف، وبالموازاة مع ذلك ستقام شبكة كهربائية واسعة تمكن من ضمان التغطية اللازمة في مجال الكهرباء.

وأبرز الامين التنفيذي أن كل تلك المشاريع الهامة والواعدة يجب أن تحظى بدعم ومساندة المواطنين الذين عليهم أن يدركوا أن الأمر لا يتعلق بوعود انتخابية زائفة، بل بعمل جدي وملموس ينضاف إلى ما تحقق من إنجازات في السنوات الأخيرة.

وزير الصيد والاقتصاد البحري ـ الناني ولد اشروقه ثمن تشديد رئيس الجمهورية على أن هناك مقدسات يجب أن تحظى باحترام الجميع من بينها أمن وسمعة البلاد، مستغربا محاولة البعض المس باقتصاد البلاد عبر إشاعة أكاذيب لا تمت إلى الحقيقة بصلة.

وأبرز الوزير أنه تم إنشاء شركة للطيران تمتلك أربع طائرات وستقتني طائرة جديدة قبل نهاية السنة، كما ستتجاوز التركة الثقيلة للخطوط الجوية الموريتانية. ودعا رئيس الجمهورية جميع الموريتانيين إلى تشجيع الشركة الجديدة والسفر على متنها خدمة للوطن وللأجيال القادمة.

وفي مجال الطرق البرية قال إنه تم ربط جميع الولايات بطرق معبدة وعدد من المقاطعات، كما أن هناك شركة نقل عمومي سيتم دعم أسطولها بمائة وخمسين باصا.

بدوره رحب رئيس الفرع 2، اعلي ولد الحاج، بالبعثة الحزبية الحكومية وشكر مناضلي الحزب الذين حضروا بكثرة وهو ما يؤكد أنهم لمسوا اهتماما من رئيس الجمهورية بهم وعمله الدؤوب على تحسين واقعهم.

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية