دعوة السيد أحمد ولد داداه للشباب الموريتاني "بالخروج إلى الشارع" على غرار الشباب التونسي والمصري.. أكبر تجسيد لخرف الرجل، وإفلاس "مشروعه" السياسي!
يبدو أن حبه المفرط للسلطة قتل فيه ما تبقى من وطنية.. فهو يسعى للوصل إلي السلطة ولو كلف ذلك أن "يفرش" طريقه بالخراب والدمار للأمة الموريتانية.
مهلا أيها "الزعيم" فما هكذا تورد الإبل!
فقليل من الحنكة وبعض الدهاء، قد يساعدانكم على إضمار هذه "النوايا" التي قد تتسبب لكم في حقد المخلصين من الشباب في حب الوطن والغيرة على أمنه واستقراره!
فهذا "السرك" أصبح واضح المعالم والأغراض، خصوصا ما يحمله من تهديد للعملية الديموقراطية، وأساليب التناوب السلمي على السلطة، التي تنال بأصوات أبناء الشعب وليس بهدر دمائهم والعبث بمصالحهم.
يا زعيم "التكتل" ثق من أن موريتانيا ليست تونس، ولا مصر ولا حتى ليبيا، فشبابها كان سباقا لتحقيق ثورته التي هدت بنيان الدكتاتورية التي تحاولون اليوم جاهدين إعادة رموزها والدفاع عن نهبهم للمال العمومي ومصادرتهم للحريات.. موريتانيا شبابا وشيبا ماضية في طريق "التغيير البناء" خلف رئيس الفقراء ومفجر ثورات التنمية والعدالة والمساوات الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وسيحفظ التاريخ لولد داداه أنه في عز الديموقراطية وانتظام سير المؤسسات ، وقهر الفقر والتخلف، حاول قطع طريق مسار موريتانيا الذي أوصلها بر الأمان، وأنه اعتنق أساليب التطرف في تهديد مصالح الشعب الموريتاني ووحدته.
أين شباب "التكتل" من حتمية تجديد الطبقة السياسية، حتى لا يبقى أمره دولة بين من يحن لتفكيك عرى السلم المدني بموريتانيا، التي تبقى فوق كل اعتبار؟
* نائبة رئيس اللجنة الوطنية لشباب الاتحاد من اجل الجمهورية