الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

بيان صادر عن أمانة الاتصال والإعلام / حول عودة المنسقية إلى ربيع العنف اللفظي

الخميس 28-02-2013


بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد من أجل الجمهورية

الأمانة التنفيذية المكلفة بالإعلام والاتصال والتقنيات الجديدة

بيــــــــان:

عودة المنسقية إلى ربيع العنف اللفظي:

في خطوة تترجم مستوىً غير لائق في الأداء السياسي، وتجسد استهتارا بالمنظومة الأخلاقية للمجتمع، وتعبر عن الازدراء بالمثل الكونية للديمقراطية، وبين الاستهجان والاستغراب؛ عاد خطاب القذف والتجريح، والعنف اللفظي، والغلو السياسي، وغيرها من البضاعة المزجاة للتشكيلات المؤلفة لمنسقية أحزاب المعارضة... بضاعة ما فتئت المنسقية تغرق بها الساحة السياسية الوطنية كلما غشيها وهج الرؤية الثاقبة، وأصم آذانها صخب المشاريع والإنجازات الإستراتيجية الكبرى، وأعيتها الحيلة في إقناع المجتمع ببدائلها الوهمية؛ فتلمست طريقا للهرب خلسة، من استحقاقات قادمة، تعدها بالخسائر الفادحة.

نحن في الاتحاد من أجل الجمهورية، ومن موقع المسؤولية التاريخية، والشهادة على الناس بالقسط، وإن كنا لا نعبأ كثيرا بشيء من ذلك العنف اللفظي والقذف والتجريح، حيث أنه لدينا من الواجبات والمسؤوليات الجسام تجاه شعبنا وبلدنا ما فيه لنا شغل عن المهاترات الفارغة حول الأوهام السياسية لتلك المنسقية ومكوناتها؛ إلا أن الواجب يقتضي منا الرد على خطاب هؤلاء بالتي هي أحسن، ليس لمجرد تذكيرهم ـ والذكرى تنفع المؤمنين ـ بل ولتشديد النكير على من يعمل على تغطية إفلاسه السياسي، بالاستهانة بالمثل المرعية، للمدونة العرفية الكونية لأخلاقيات التعاطي الديمقراطي.

إنها مدونة أخلاق سياسية سامية، لن نمل دعوة شركاء الهم السياسي إلى تقاسم الالتزام بها معنا، والعمل معا على استخلاص مدونتنا الوطنية الخاصة الملزمة للفرقاء، لنجعل منها عقدا سياسيا وطنيا، تحكمه المثل العليا، وتحرسه الأخلاق الكريمة... عقدا يتيح للطبقة السياسية الوطنية بكل أطيافها، التفرغ لما ينتظره منها المجتمع، وفي مقدمته التحضير الأمين والجاد للاستحقاقات القادمة، بما يجعل منها نقطة مفصلية في إنضاج المشروع الديمقراطي الوطني، والتفرغ للتنمية الشاملة المستدامة في ظل الحكامة التشاركية الرشيدة.

لأول مرة في تاريخ موريتانيا، تنعم مكونات شعبنا الأبي ومختلف شرائحه السياسية والاجتماعية والثقافية اليوم بفضاءات غير محدودة للحرية بكل امتداداتها السياسية والثقافية والإعلامية، وإنه لمن الغريب حقا والحالة هذه أن تعمد النخب السياسية الخارجة لتوها من النفق الذي عاشت فيه التهميش، والإقصاء، والمصادرة، والتنكيل، من الأنظمة التي تعاقبت على الحكم، حتى أدمنت غالبية رموز تلك النخب ومرجعياتها وقياداتها الاستكانة طيلة العقود الخمسة المنصرمة، من الغريب أن نرى تلك النخب اليوم تعمد إلى استغلال مزايا الحرية لتمنع ممارسة تلك الحرية نفسها، وذلك في عز ربيع الحريات الموريتانية الذي فجره تسلم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مقاليد السلطة رئيسا منتخبا في 18 يوليو من عام 2009 .

ومهما يكن، فإننا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، نسجل اليوم بكل فخر واعتزاز، ما يلي:

- الموقف الرافض من الرأي العام الوطني، لخطاب المنسقية المتسم بالعنف اللفظي؛

- الفشل الذريع لمحاولة إخفاء الانجازات الباهرة المرتبطة بتنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، والتي أشاد بها شركاء التنمية، والمؤسسات النقدية العربية والإسلامية والدولية؛

- سقوط المزايدات المتهافتة، والحجج الواهية، والأقاويل والشائعات التي طالما أصر البعض على التمادي في استخدامها، وقودا مغشوشا للحملات الإعلامية والسياسية المغرضة؛

- الموقف الشجاع لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، المتمثل في التصميم على حماية الحدود من أي تسلل للجماعات الإرهابية من الشمال المالي، مع الإحجام عن الزج بالجيش الوطني في حرب تقع خارج الحدود؛

- المواقف الوطنية الرسمية والشعبية النبيلة والمشرفة، تجاه الشعب المالي الشقيق، والتعاطف معه في المحنة المؤلمة التي يتعرض لها؛

- استعدادنا الدائم للإسهام بإيجابية في كل ما من شأنه تلطيف الأجواء السياسية الوطنية بين الفرقاء وشركاء الهم الوطني، في كل من الأغلبية والمعارضة، عبر منابر الحوار والتشاور المتاحة، وفاء لنهجنا في احترام الاختلاف، والسعي إلى تضييق هوة الخلاف .

نواكشوط: الخميس 28 فبراير 2013

الأمانة التنفيذية المكلفة بالإعلام والاتصال والتقنيات الجديدة

بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية