الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

رئيس الجمهورية يفتتح الايام التفكيرية لاحزاب الاغلبية الرئاسية والبرلمانية

الاثنين 18-01-2010


افتتح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الاحد بقصر المؤتمرات في انواكشوط الايام التفكيرية التى تنظمها احزاب الاغلبية الرئاسية والبرلمانية تحت عنوان "اية حكامة لموريتانيا بعد خمسين عاما من الاستقلال ".

وحضر مراسم افتتاح هذه التظاهرة التى تدوم ثلاثة ايام وتشارك فيها جميع احزاب الاغلبية الرئاسية والبرلمانية،الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف ورئيس مجلس الشيوخ ورؤساء الاحزاب الممثلة فى البرلمان واعضاء الحكومة والسلك الديبلوماسي المعتمد فى موريتانيا وجمع غفير من رجالات الفكر والسياسة والبرلمانيين والمدعوين .

وأوضح رئيس الجمهورية في خطابه الافتتاحي ان تنظيم هذه الايام التفكيرية مبادرة تدل على نضج الطبقة السياسية الوطنية وتعكس تعلقها بترسيخ الديموقراطية في بلادنا المعروفة بتشبث أهلها بسنة التشاور والحوار وبروح التسامح والانفتاح، .

وأضاف أنه ترسيخا لهذه السنة المحمدية واثراء للنقاش أرجو أن تشارك جميع الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في هذه الايام التفكيرية التي ستأخذ الحكومة توصياتها بعين الاعتبار ولاشك أن مشاركة أحزاب المعارضة فيها ضروري لاسماع رأيها وللاضطلاع بدورها التقليدي كأية معارضة في أي نظام ديموقراطي . وفيما يأتي النص الكامل لخطاب رئيس الجمهورية :

"بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم،

السادة رؤساء الاحزاب السياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني ،

ايها السادة أيتها السيدات،

عندما قررت دخول المعترك السياسي من أجل بناء موريتانيا جديدة لم أك آنذاك في برج من عاج ولافي غفلة عما يتطلبه انجاز هذا المشروع الطموح من تضحيات وتفان في العمل .

ولما بدأت مساري السياسي الذي أحرص كل الحرص على أن لاأخطو فيه خطوة الا خدمة للبلد ولمصالحه العليا، اعتمدت الانفتاح على المواطنين أسلوبا في التشاور ومنهاجا، خاصة في القضايا الوطنية الكبرى قناعة مني بضرورة اشراك الاغلبية في الرأي واتخاذ القرار وامتثالا لقوله تعالى "وشاورهم في الامر".لهذا فانني حريص على أن تكون القرارات الكبرى والورشات التي تنفذ الحكومة ثمرة لرأي الاغلبية وتلبية لطموحاتها المشروعة .

أيها السادة أيتها السيدات، ان تنظيم هذه الايام التفكيرية مبادرة تدل على نضج الطبقة السياسية الوطنية وتعكس تعلقها بترسيخ الديموقراطية في بلادنا المعروفة بتشبث أهلها بسنة التشاور والحوار وبروح التسامح والانفتاح، وترسيخا لهذه السنة المحمدية واثراء للنقاش أرجو أن تشارك جميع الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في هذه الايام التفكيرية التي ستأخذ الحكومة توصياتها بعين الاعتبار. ولاشك أن مشاركة أحزاب المعارضة في هذه الايام ضروري لاسماع رأيها وللاضطلاع بدورها التقليدي كأية معارضة في أي نظام ديموقراطي .

وفي الحقيقة فان أقل ما يمكن أن تساهم به المعارضة في معركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ونشر ثقافة المواطنة والقيم الجمهورية هو المشاركة في الحوار حول القضايا الوطنية المقدمة للبحث والنقاش واذا كان الحوار ضروريا في ممارسة الديموقراطية فان أطرافه هي المحرك الذي لاغنى عنه للسير نحو أهداف التنمية في البلد .

وبالتالي فان أي طرف يمتنع عن الحوار يساهم لامحالة في كبح عجلة السير الى الامام بوتيرة تعتري قدراته ووزنه على الساحة السياسية.ومهما يكن تأويل الاغلبية والمعارضة للمشاركة أو عدم المشاركة في هذه الايام التفكيرية فان الحوار يبقى الاسلوب الامثل للتفاهم والتلاحم والعمل البناء .

ولهذا فمن الضروري أن لا تنشغل القوى السياسية في البلد بأمور هامشية في الوقت الذي تحتاج فيه الى مضاعفة الجهود للالتحاق بالركب المتقدم .

وفي الاخير أعلن افتتاح الايام التفكيرية المنظمة تحت عنوان " اية حكامة لموريتانيا بعد خمسين عاما من الاستقلال"، راجيا أن تسفر عن نتائج بناءة تجمع ولا تفرق، تقدم ولا تؤخر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية