الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
رئيس حزب الاتحاد يجري محادثات مع الوزير الأول المغربي في الرباط قبل عودته والوفد الحزبي المرافق له مساء أمس إلى انواكشوط -- رئيس حزب الاتحاد في لقاء مع الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي في الرباط، وعلاقات موريتانيا والمغرب إضافة إلى مواضيع الساعة في المغرب العربي، موضوع اللقاء -- الأمينة الاتحادية لحزب الاتحاد في تيرس زمور : "توظيف 700 عامل في سنيم يعتبر سابقة في تاريخ البلد" -- تعزية في رحيل المرحوم كاب ولد باريك -- رئيس حزب الاتحاد: تحديات المرحلة تفرض علينا في بلداننا المغاربية دفع المجتمع المدني و الحكومات والنخب السياسية إلى العمل علي تنشيط الاتحاد -- رئيس حزب الاتحاد في خطاب له أمام المؤتمر الاستثنائي لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي: الفضاء السياسي التعددي الديمقراطي في موريتانيا عرف تطورا كبيرا خلال السنوات الثلاث الماضية -- شباب حزب الاتحاد في انواذيبو يثمن في اجتماع موسع ضم الهيئات الحزبية الشبابية والمبادرات والأطر أوضاع البلاد، ويجدد تمسكه التام بمساندة رئيس الجمهورية -- رئيس حزب الاتحاد في زيارة للمملكة المغربية صحبة وفد حزبي رفيع المستوى، بدعوة من حزب الأصالة والمعاصرة -- حزب الاتحاد يعزي في رحيل عيسى ولد المختار -- منسقية التضامن: "نجدد وقوفنا ضد حركات الغلو والتطرف التي تحاول العبث بأمن واستقرار البلاد مصحوب --      
 

برلمانيو الأغلبية الرئاسية في مؤتمر صحفي: "نستهجن ادعاءات المعارضة بعدم شرعية البرلمان، و نستغرب دعواتهم الصريحة للعنف وتحريضهم عليه". مرفق بصور

الجمعة 13-01-2012


عقد شيوخ ونواب الأغلبية الرئاسية عصر اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا في قاعة الاجتماعات بمباني الجمعية الوطنية بانواكشوط بغية استعراض أهم نتائج الدورة البرلمانية العادية التي تم اختتامها مساء أمس وتقديم الردود على التصريحات والحملات الإعلامية التي يقوم بها منذ عدة أسابيع العديد من الشخصيات السياسية والقانونية والبرلمانية المنضوية تحت ألوية بعض أحزاب المعارضة المقاطعة للحوار الوطني.

وقد شارك في هذا المؤتمر الصحفي عدد كبير من نواب وشيوخ الأغلبية وذلك بحضور ممثلي الصحافة الوطنية والدولية، وافتتح المؤتمر الصحفي بكلمة لرئيس فريق نواب الأغلبية النائب بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد سيد أحمد ولد أحمد قال فيها:

"لقد أسدل الستار مساء أمس الخميس 12ــ01 ــ2012م على الدورة البرلمانية العادية الأولى لسنة 2011/2012م ، ومع أن هذه الدورة مخصصة في الأصل لدراسة قانون المالية ، إلا أنها كانت مناسبة لدراسة نصوص هامة ومحورية في الحياة السياسية للبلد ، وهي النصوص التي تترجم نتائج الحوار الوطني الذي نغتنم هذه الفرصة لنشكر ونهنئ عليه رئيس الجمهورية والأغلبية الحاكمة والمعارضة المشاركة فيه" .

وأضاف النائب سيد أحمد ولد أحمد قائلا: "وهنا أود أن أنبه إلى أن هذا العمل الدؤوب الذي حرصت الغالبية العظمى من البرلمانيين على إنجازه قد تخللته الأصوات النشاز الغريبة ، التي تراوحت بين التشكيك في شرعية البرلمان ومحاولة التقليل من أهمية نتائج الحوار الوطني الذي عبرت جماهير شعبنا عن تثمينه بوصفه الآلية الأكثر تحضرا لإدارة الاختلاف في الرأي".

ومن جهة أخرى يقول رئيس فريق نواب الأغلبية:" مما زاد في استغرابنا بل استهجاننا لمثل هذه التصريحات أن مطلقيها قد واصلوا التمتع بامتيازاتهم المادية دون وجل ، بل ظلوا يمارسون دورهم الرقابي عل عمل الحكومة وسن التشريعات، ولم تتوقف أسئلتهم للوزراء يوميا ولا تعديلاتهم للقوانين، واستمروا في اتخاذ البرلمان كمنبر للدعاية السياسية ، بل تجاوزوا ذلك في بعض الأحيان لتصل مداخلاتهم حد التجريح والسب و القذف ، والأدهى والأمر أنهم أعلنوا الدعوة إلى العنف والفوضى من داخل الجمعية الوطنية ، إلا أننا نثق في أن شعبنا ذكي وناضج بما فيه الكفاية وهو يفرق بين الصالح والطالح والغث والسمين".

بعد ذلك فتح المجال أمام أسئلة الصحفيين وتم الرد عليها من طرف عدد من برلمانيي الأغلبية، حيث قال النائب الخليل ولد الطيب: " إن تصريحات بعض نواب المعارضة التي تناقلتها وسائل الإعلام العمومية والمستقلة الأيام الماضية والتي خير فيها النظام على حد تعبيره "بين الإصلاح أو الثورة" كانت بداية خطاب التحريض على العنف الذي يدعوا له هؤلاء النواب معتبرا أن الشعب الموريتاني لم يعد يتقبل الدعايات ولا يمكن تضليله ولا التلاعب به لأن الحقائق بادية للعيان ولا يمكن تشويهها".

أما النائب سيدي محمد ولد محم فقد قال في رده على سؤال حول تصريحات نقيب المحامين المشككة في شرعية البرلمان بعد ما وصفه بـ"المنتهية مأموريته"، قال "إن نقيب المحامين لا يمثل هيئة اختصاص، بل إنه يدير جهازا مهمته تسيير شؤون المحامين والدفاع عن حقوقهم، وما قاله رأي يفتقد لأي قيمة قانونية واعتداء على مبادئ الفصل بين السلطات".

ومضى النائب سيدي محمد ولد محم قائلا "إن تبرير نواب المعارضة حضورهم الجلسات التي اعتبروها غير شرعية من أجل اتخاذها منبرا للرأي العام تبرير غير مقنع لكونهم يمتلكون عدة منابر إعلامية و سياسية فضلا عن مؤسساتهم الحزبية" واعتبر ولد محم أن "تأجيل الانتخابات كان مطلبا لدى المعارضة بكل أطيافها في الأشهر الماضية ولما تمت الاستجابة له بدأت مرحلة أخرى من المزايدات".

كما شدد النائب اسلامة ولد عبد الله في مداخلة له خلال المؤتمر الصحفي على "أن بعض نواب المعارضة يدعو إلى العنف بعد أن ثبت فشل خطابهم السياسي مستغربا ومستهجنا دعوتهم إلى إثارة الفوضى في البلاد في الوقت الذي تشهد فيه صفوف المعارضة من الداخل أزمات وخلافات بات صرف نظر الرأي العام عنها مستحيلا، بينما الأغلبية متماسكة ومنسجمة على غير ما تروج له المعارضة".

صالة العرض

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية