الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور -- بعد التعبئة لزيارة تكانت واستقبال رئيس الجمهورية في كافة محطات الزيارة، رئيس حزب الاتحاد يدشن مقر الحزب في تيشيت ويجتمع بالمناضلين في المقاطعة: مرفق بصورمن جميع المحطات --      
 

مبادرة معا من أجل مكافحة آثار الرق والفقر تنظم تظاهرة شعبية حاشدة في انواكشوط تأييدا لرئيس الجمهورية بعد قرار إنشاء الوكالة الوطنية الجديدة الخاصة بهذا الملف الوطني الهام:

الأحد 31-03-2013


نظمت مبادرة معا من أجل مكافحة آثار الرق والفقر مهرجانا حاشدا مساء أمس السبت بدار الشباب القديمة في أنواكشوط حضره المئات من مناضلي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية .

وقد حضر هذه التظاهرة السياسية الكبرى عن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية وفد قيادي رفيع المستوى برئاسة الأمين العام للحزب الوزير عمر ولد معط الله وعضوية كل من الأمين التنفيذي المكلف بالشباب الدكتور محمد الإمام ولد ابنه ، والأمين الاتحادي لنواكشوط (3) المهندس : أحمد جدو ولد الزين وأعضاء المجلس الوطني للحزب السادة والسيدات رئيس فريق الأغلبية البرلمانية النائب سيد أحمد ولد أحمد، والسيدة أم كفه منت آمنش، والسيد صمب ولد السالك مكلف بمهمة لدى رئيس الحزب، والعميد عبد الله السالم ولد أحمدوا مستشار رئيس الحزب، والسيدة فاطمة منت الحاج المختار عضو اللجنة الوطنية للنساء، بالإضافة إلى كافة أعضاء مبادرة معا من أجل مكافحة آثار الرق والفقر وحشد غفير من مناضلي ومناضلات حزب الاتحاد من اجل الجمهورية.

كانت البداية بعد تلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلتها كلمة رئيس المبادرة السيد محمدن ولد بلال التي قال فيها بعد الترحيب بالأمين العام للحزب والوفد المرافق له وشكر الجمهور الكريم على تلبية دعوة المبادرة : "يشرفني حضوركم معنا اليوم في هذا المهرجان المبارك والمنظم تثمينا لما تحقق من إنجازات في ظل القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مست جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي كان من آخرها وأهمها إنشاء وكالة تعنى بمكافحة آثار الرق والفقر".

وقال السيد محمدن ولد بلال: "إن إنشاء مؤسسة عمومية تتمتع بشخصية معنوية ذات استقلال إداري ومالي تعنى بمكافحة آثار الرق والفقر وتتبع لرئاسة الجمهورية مباشرة خير دليل على العناية الفائقة من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بالطبقات الضعيفة و المهمشة من المجتمع، فالفقر والتمييز هما أكبر عائق أمام التنمية وفي هذا الإطار يندرج إنشاء هذه المؤسسة، لذا أرى أنه من الواجب على كل غيور على وحدة وتنمية هذا الوطن الوقوف معها وتثمينها وإعطائها الدعم اللازم حتى تتحقق أهدافها ووعيا مني يضرورة ذالك فإنني أدعو إلى ما يلي :

1ــ أن يسند تسييرها إلى أكفاء يشهد لهم بالوطنية والنزاهة والإحساس بآمال وآلام هذه الطبقات ويؤمنون بضرورة دمجها في الحياة النشطة وإشراكها في تنمية البلد ، ولن يتحقق ذالك إلا بإعطاء هذه الطبقات الثقة الكاملة بأن عهود الظلام قد ولت إلى الأبد.

2ــ أن تظل هذه المؤسسة بعيدة عن التجاذبات السياسية والتوظيف الضيق لها، فهي للجميع ولن تستغني عن الجميع مهما حاول المرجفون ذلك .

3ــ أن يقتنع الجميع أن العبودية ولت و أمحت تشريعيا لذالك يجب على الفاعلين السياسيين والعلماء والأحزاب، والمنظمات غير الحكومية والشباب والنساء وكل الغيورين على مصلحة هذا الوطن المساهمة في نشر هذا الوعي في المجتمع الموريتاني والكفافح من أجل ذلك ، فآثار العبودية والفقر مسألة وطنية لن تحل إلا بتضافر جميع الجهود".

المستشار محمدن ولد حبيب الرحمن في مداخلته بعد الاستشهاد بآيات من الذكر الحكيم تأصل للوحدة بين الناس وأحاديث تنبذ العنصرية والطبقية واستعلاء البعض على الآخرين والنظر إليهم بالدونية وإعطاء نماذج من حياة الصحابة رضي الله عنهم قال " باسم مبادرة معا من أجل مكافحة آثار الرق والفقر وكل الغيورين على الوطن أحيي رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وأهنئه على هذا القرار الشجاع الذي عجز غيره عن اتخاذه، ولعمري لهو أنجع وسيلة لقطع الطريق أمام المتاجرين بالقضايا الوطنية، كما أنه ينم عن وعي تام وإدراك لضرورة التعاطي مع هذه الظاهرة الاجتماعية من أجل القضاء عليها كليا".

وأضاف المستشار محمدن ولد حبيب الرحمن قائلا :"فهنيئا لك يا فخامة الرئيس على شجاعتك ووطنيتك، فبعد محاربة الفساد والمفسدين وتحويل البلد إلى ورشة تعمل ليلا ونهارا، ها أنت تنشئ هذه الوكالة الكبرى لجعل الجميع يتساوى في الفرص وينعم بالتراحم والتآخي ويستنشق روح الحرية، فبهذه الخطوة الشجاعة التاريخية يتبوأ كل مواطن مكانته اللائقة به ويتحقق السلم والأمن الاجتماعيان".

وبعد مداخلة السيد المستشار محمدن ولد حبيب الرحمن توالت مداخلات أعضاء المبادرة مثل مسؤول الشباب ومسؤولة النساء، وكانت كلها تعبر عن تثمين إنشاء الوكالة وتعتبرها من أهم الإنجازات على كثرتها وأهميها.

وباسم أطر "مبادرة معا من أجل مكافحة آثار الرق والفقر" قدم الفاعل السياسي والقيادي بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد دودو ولد متالي خلال المهرجان ملتمس تأييد ومساندة لرئيس الجمهورية جاء فيه:"نحن الأطر والشباب المنضوين في إطار مبادرة معا لدعم وتثمين قرار الدولة بإنشاء "الوكالة الوطنية لمكافحة الرق وللدمج ولمكافحة الفقر".

ـ إيمانا منا بالقيم الديمقراطية النبيلة في العدل والحرية والمساواة، وتمسكا منا بديننا الحنيف وشريعتنا السمحة الغراء، ونظرا للانجازات الكبيرة التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في مجال مكافحة الرق والفقر والفساد، وفي مجال الصحة والعمران والاقتصاد؛

ـ ونظرا لما تتمتع به البلاد اليوم بفضل هذه القيادة من استقرار وازدهار وأمن وانسجام وطني؛

ـ نعلن دعمنا اللامشروط ومساندتنا الكاملة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، مؤكدين لفخامته أننا سنظل أوفياء لنهجه الحكيم وماضين خلفه نحو مزيد من الازدهار والبناء وإرساء الدعائم القوية لوحدة الشعب الموريتاني وتعزيز دولة القانون".

الأمين العام لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية الوزير : عمر ولد معط الله رئيس بعثة الحزب إلى المهرجان بعد تحية الجمهور وخاصة أصحاب المبادرة بدأ كلمته بقوله "إن هذه التظاهرة تدخل في إطار تثمين القرار الفذ والشجاع الذي اتخذه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بخصوص إنشاء وكالة تدعى الوكالة الوطنية لمحاربة مخلفات الرق وللدمج ولمكافحة الفقر، وقد واكب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية كعادته هذا القرار التاريخي مبكرا بإصدار بيان موجه إلى الرأي العام والمنخرطين في الحزب خاصة من أجل دعمه والإشادة به وفي هذه الأجواء يتنزل نشاط هذه الكوكبة من أطر الحزب".

وأضاف الأمين العام عمر ولد معط الله "أن إنشاء هذه الوكالة ليس قرارا معزولا ولا وليد صدفة فهو يأتي من بين أمور أخرى تجسيدا لأهداف محاربة مخلفات الرق، فهل من المعقول أن يتصالح رئيس الفقراء مع عدوهم الأول وهو الفقر؟ لا وكلا وحروف النفي كلها".

ومضى الوزير عمر ولد معط الله معددا الانجازات الكبرى التي تحققت في ظل حكم رئيس الجمهورية منذ توليه دفة الحكم قبل أن يقول" لقد كانت هذه الوكالة نتيجة منطقية وتدرجا منهجيا لما سبقها من انجازات شاهدة وماثلة لا ينكرها إلا مكابر لمحاربة الفقر المادي والمعنوي وإضافة لعمل وطني جاد يصنع الحاضر ويؤسس للمستقبل ويصحح أخطاء الماضي، لقد تبلورت هذه الفكرة من خلال خطابات فخامة الرئيس وذلك قبيل انتخابه ففي خطاب روصو بتاريخ 3 يوليو 2009 قال (كما تعلمون الوحدة الوطنية كانت مهددة بفعل بعض الحكام الذين فككوا الشعب ونحن سوف نحافظ على الوحدة بالتمييز الإيجابي من اجل إشراك المحرومين والإسلام كما تعرفون يحرم الغبن ويحث على الإنصاف لكي يصبح الشعب متماسكا يحب بعضه بعضا)، وفي خطاب ألاك 4 يوليو من نفس السنة حين قال (إعطاء أولوية خاصة للمحرومين والطبقات المهمشة من أجل تقوية الوحدة الوطنية كما سنحارب ظاهرة التمييز بين المواطنين في الحقوق.. وسنقوم بالتقسيم العادل للثروات الوطنية بين كل المواطنين)، وفي خطاب أطار في 6 يوليو من نفس السنة حين قال: (الوحدة الوطنية إن توحيد الشعب يجعل المواطنين في نفس المستوى مما يقوي اللحمة بين أفراد المجتمع وإذا دعت الحاجة إلى التمييز الايجابي لصالح الفئات الأكثر فقرا وتهميشا فسوف نقوم بذلك) .

* في خطاب ازويرات في 6 يوليو 2009 ( الوحدة الوطنية سوف تقوى بالتمييز الايجابي لصالح الطبقات المهمشة وهي أولوية البرنامج من أجل خلق لحمة بين المواطنين جميعا)

* وفي أكجوجت في 7 يوليو 2009 (تقوية الوحدة الوطنية عن طريق التمييز الايجابي حتى نجعل المحرومين أغنياء أو نقربهم من ذلك ويشعر الجميع أن الدولة للجميع وإذا دعت الحاجة إلى التمييز الايجابي لصالح الفئات الأكثر فقرا فسوف نقوم بذلك).

* وفي انواذيبو في 8 يوليو 2009 (الوحدة الوطنية : إن توحيد الشعب يجعل المواطنين في نفس المستوى مما يقوي اللحمة بين أفراد المجتمع وإذا دعت الحاجة الى التمييز الايجابي لصالح الفئات الأكثر فقرا وتهميشا فسوف نقوم بذلك ومتابعة تسوية الإرث الإنساني).

وهنا يقول الأمين العام لحزب الاتحاد الوزير عمر ولد معط الله: " نخلص من هذا العرض السريع الذي هو غيض من فيض إلى أن إنشاء هذه الوكالة ليس مرتجلا ولا ذرا للرماد في الأعين وليس نتيجة لضغط ضاغط أو سخط ساخط وإنما بفعل الوفاء للعهود والوقوف مع الكلمة والالتزام للوطن والمواطن من جميع المخلفات النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية البائسة".

عن اللجنة الإعلامية للحزب / أحمد مختيري

صالة العرض

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية