الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

إلى من يهمه الأمر

الجمعة 31-01-2014


بسم الله الرحمن الرحيم

الإتحاد من أجل الجمهورية

إلى من يهمه الأمر

ظل الاتحاد من أجل الجمهورية، منذ تأسيسه - وهو أكبر الأحزاب الموريتانية وجودا في الساحة السياسية - ملتزما بقيمه الديمقراطية وإشاعة روح المحبة والأخوة في صفوفه، ومد جسور التعاون مع كل مواطن مخلص يسعى لترقية القيم الجمهورية، ومحاربة الفساد من أجل إحداث التغيير البناء الذي يطمح إليه برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

لم يكن من تقاليد الحزب يوما الإساءة إلى أي كان، كما لم يكن الجهر بالسوء من القول، من شمائله، حتى وإن ظًًٌَلم؛ بل كان ديدنه العفو والمسامحة، إلا أن بعض الأصدقاء الذين كنا ننعم بوجودهم معنا ونقدر لهم دورهم في الهيآت العليا، قرروا فجأة الانسحاب من الحزب من تلقاء أنفسهم ليصبوا جام غضبهم وإساءاتهم إلى المشروع المجتمعي والانجازات الوطنية الكبرى التي كانوا شهودا عليها، فشكل الحدث لغزا محيرا في الساحة السياسية، مثيرا للعجَب كما قيل: (مدح وذم في مقام واحد من واحد لواحد عجبان).

لقد سكب المنسحبون على صفحات الواقع الافتراضي، الكثير من الحبر، ممزوجا بدموع الألم والأمل، ثم أضافوا إليه نكهة الأحساب وأريج الأنساب، وذكروا بمآثر الآباء والانتماءات القبلية والجهوية، ثم دبجوا الدعاوى بلا بينات، على تلقيهم وعودا من قيادة الحزب بتبوء مواقع متقدمة على قوائم الترشيحات، ثم خابت تلك الظنون، وانتقاما من ذلك الزعم شنوا حملتهم الشعواء التي طالت الحزب وقيادته ونهجه، والمجتمع ومؤسساته، والسلطة ومفاصلها، والدولة وأذرعها المختلفة، ظنا منهم أن ذلك سيحجب تلك الانجازات الجبارة التي يطالعها المواطن كل يوم.

ومهما يكن من أمر، فإن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، ليس رهنا لتحقيق المطامح المبالغ فيها لأي كان، ويغتنم هذه الفرصة لينير للرأي العام الوطني، أن الحزب يساوي جميع مناضليه في الفرص، وله مسطرة تنظم الترشيحات بما يحقق مصلحة الحزب ويلبي آمال جماهيره العريضة.

الاتحاد من أجل الجمهورية

انواكشوط: 31/01/2014

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية