الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

خطاب الرئيس السابق لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأخ محمد محمود ولد محمد الأمين خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب:

الخميس 6-03-2014


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

خطاب الرئيس السابق لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأخ محمد محمود ولد محمد الأمين خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب:

منذ خمسة أعوام، مضت كأنها أيام، جمعنا الأمل المشترك في وطن يتسع لإسعاد كافة مواطنيه، وضخامة المعوقات الموروثة عن النظم الآفلة، وحدة التجاذبات التي مزقت نسيج مجتمعنا، فأسسنا معا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، والذي أردناه جميعا وعاء جامعا لرؤانا، متسعا لطموحاتنا، قادرا على تلبية حاجاتنا، جديرا بثقتنا وتضحيتنا.

منذ خمس سنوات، وداخل هذا الوعاء تقاسمنا مع فئات المجتمع كلها سهر الليالي، وظمأ الهواجر، وتجشمنا الصعوبات معا، ونحن نخطو بإرادة حرة لا تلين، وقناعة بمصداقية مقدمات انطلقنا منها، وحتمية نتائج وأهداف رسمناها معا، ثم رأيناها تتحقق بجهودنا مجتمعين؛ تحققا تجسد في تسابق أبناء الوطن من كل الجهات والفئات، إلى حجز أماكنهم في عربة الحزب التي مثلت لهم مشروع الحلم الوطني الجميل؛ حلم رعوه أملا، وأتقنوه عملا، ثم تفيأه الوطن كله ظللا.

خمس سنوات، تحددت خلالها، واكتملت وتعززت، الصورة الفريدة لحزبنا العتيد، حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، صورة تداخلت فيها ألوان الحكمة السياسية الهادئة، لقدماء الممارسين والمجربين، والألوان الفاقعة للنشطاء والحركيين، ممن اتخذوا التحفز والتوقد والحماسة الزائدة أحيانا، رصيدا لهم؛ وزاد من ألقها تلاحق الأحداث السياسية الوطنية، وما يتطلبه ذلك من حضور دائم في المشهد الوطني، في ظل الحاجة الماثلة إلى مصادر مالية ثابتة.

خمس سنوات هي زمن يسير، في عمر التشكيلات السياسية، خاصة في بلد ظلت نظرة المواطنين فيه إلى الانخراط في الأحزاب الحاكمة، تنطلق من كونه أحد الطرق الأقصر إلى الثراء الفاحش، وتذليل مختلف صعوبات الحياة بالتصرف في المال العمومي، خارج الشرعية. ليس من السهولة، رسم خط بياني، لإكراهات المسار، الدائمة المزمنة، والطارئة المتجددة، التي اعترضت مسيرة الحزب، خلال هذه الفترة الوجيزة، وفي مقدمتها رفض شركاء الساحة السياسية، فيما يسمى المنسقية ألوصول إلى حوار يقود نحو كلمة سواء، حول أي نقطة من النقاط التي تسوقها، واستمرار بعض الأوساط في محاولاتها اليائسة، لاستنساخ تجارب عرفتها وتعرفها بعض البلدان الشقيقة، وسعيها الدءوب إلى إسقاط تلك التجارب على واقعنا الموريتاني، رغم الفوارق الجمة التي لا تخطئها العين، في الأوضاع والسياقات.

كذلك فإن من الصعوبة بمكان رسم خط بياني للإنجازات التي تم تحقيقها، خلال الفترة نفسها، ومع ذلك فإن الموقف السياسي والأخلاقي يقتضينا استعراض بعض الأمثلة الصغيرة كأمثلة، في خلاصات سريعة:

· على المستوى الهيكلي:

1. عملية انتساب وتنصيب وطنية ناجحة بكل المقاييس، في ظرف قياسي وجيز،

2. مؤتمر وطني عام، ناجح باهر، تم خلاله انتخاب الهيئات القيادية للحزب بكل شفافية.

3. اقتناء مقار، لكل المستويات التنظيمية للحزب، والمنظمات الموازية.

4. إخضاع كافة أعضاء الهيئات الحزبية لتكوين على برنامج الحزب.

· على مستوى الأنشطة:

1. البعثات الدورية، إلى الأقسام الحزبية، لتفعيل نشاطها، والاطلاع على مشاكلها.

2. خطة عمل حزبية مناسبة قابلة للتنفيذ، بكل هيئة حزبية، مع نماذي جاهزة للتقارير.

3. مواكبة وتصدر الساحة، بـ :

- المؤتمرات والنقاط والبيانات الصحفية.

- الندوات السياسية والفكرية، حول الحكامة، والمال العام، والتعليم، والمدونة الانتخابية، والمصادر البشرية، والغلو والإرهاب، وحماية المستهلك، والوحدة.

- الورشات المتخصصة، والمهرجانات، وحملات التحسيس.

4. جهد جهيد نجح خلاله الحزب في:

- تشكيل وتنظيم ائتلاف أحزاب الأغلبية؛

- التصدي للحملات المغرضة؛

- تنظيم وإدارة الحوار الوطني

5. إقامة علاقات خارجية نشطة مع الأحزاب الشقيقة والصديقة.

· الاستحقاقات الانتخابية:

1. الفوز في استحقاقات الشيوخ الفئة(أ) بنسبة 99%

2. حملة انتخابية بلدية ونيابية، نوعية نشطة؛

3. 149 عمدة ومجلسا بلديا، من أصل 218

4. 1953 مستشارا بلديا على عموم التراب الوطني بنسبة53%

5. 76 مقعدا نيابيا في الجمعية الوطنية، من أصل 147.

في مناسبة كهذه، يكون فيها التنحي، وإتاحة الفرصة لقدرات وتجارب جديدة، لتتحمل المسئولية في إدارة دفة مؤسسة جماهيرية كبرى كمؤسستنا الحزبية، يكون الصدق والتجرد أبرز الحضور، ويستحسن نقل الأفكار المتأتية عن الخبرة المتراكمة، من السلف إلى الخلف؛ لذلك أُسَطر فيما يلي بعض التوصيات التي قد تنفع مستقبلا، في مواجهة إكراهات المرحلة، خاصة وأننا نتجه إلى استحقاق رئاسي حاسم، يجب كسبه بكل جدارة:

§ تنمية قدرات الحزب، كخزان للأفكار والرؤى، حول القضايا الوطنية المصيرية.

§ تفعيل الشراكة الفعلية بين الحزب والحكومة، خدمة للبرنامج السياسي الذي يمثل عقدا بينهما.

§ تفعيل آلية مشابهة للتنسيق بين البرلمانيين من داخل الحزب، وقيادة الحزب ومؤسساته، مما ينعكس إيجابا على أداء البرلمان، وعلى موقف الحزب وعلاقته بالجماهير في الدوائر الانتخابية.

§ المطالبة الدائمة بجلوس الفرقاء إلى مائدة الحوار، في مواجهة المعارضة ورفضها .

§ العناية بفئتي الشباب والنساء، عن طريق البرامج العملية، ومضاعفة الأنشطة وتعميمها،مع التركيز على دور الحزب كوعاء حقيقي وحيد لتفعيل مشاركة المرأة، والتناوب بين الأجيال.

§ العناية بهموم المناضلين الأكثر هشاشة، والتعاطف مع قضاياهم، ورفع مظالمهم، والأخذ بأيديهم.

§ ترسيخ الوعي المدني بين المناضلين، ومساعدتهم على التحلي بالانضباط والانسجام.

وفقكم الله والسلام عليكم ورحمته وبركاته.

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية