الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

انضمام مجموعة من القيادات السابقة في حزب تكتل القوى الديمقراطية إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية:

الاثنين 28-04-2014


مرفق بصور

أعلنت مجموعة " الخيار الوطني" ، التي تضم قيادات سابقة في حزب التكتل و بعض الأحزاب المعارضة الأخرى، في حفل كبير أقيم مساء السبت وحضره جمع غفير من المناضلين بلغ زهاء مائتي شخص في فندق الخاطر بنواكشوط تأييدها لترشح رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لولاية ثانية، كما أعلنت بذات المناسبة انضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

تمثل المجموعة المذكورة مختلف مكونات المجتمع الموريتاني ومناطق البلد و من أبرز قياداتها الدكتور أحمد ولد المصطف أستاذ جامعي و منسق للمجموعة، إضافة إلى كل من مفتش الشباب إبراهيم ولد السمير ولد إميجن و المدير الإداري و المالي المساعد لمجموعة نواكشوط الحضرية محمد يسلم ولد المولود و الأستاذ الجامعي منتاغا صو. ومثل حزب الاتحاد في هذه التظاهرة كل من الأمينين التنفيذيين الشاش ولد ديه و بوسيف ولد سيد أحمد إضافة إلى مستشار رئيس الحزب الدكتور سيد عبد الله ولد المحبوبي.

رئيس وفد حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأمين التنفيذي الشاش ولد ديه، بدأ كلمة الحزب بشكر "مجموعة الخيار الوطني" التي أعلنت انسحابها من حزب تكتل القوى الديمقراطية وانضمامها الهام لحزب الإتحاد من حيث توقيته وقيمة أعضاء المجموعة ووزنهم السياسي والاجتماعي، وهنأهم باسم رئيس الحزب الدكتور إسلكُ ولد أحمد إزيد بيه على هذه الخطوة المهمة ورحب بهم في الحزب ، معتبرا إياهم بمثابة دم جديد تم ضخه في جسم الحزب، ولاشك أنه سيضفي حيوية وديناميكية على أداء الحزب عموما، كما طمأن المجموعة المنضمة الى الحزب على أن مكانتها مصونة داخل صفوف الحزب، وبما أن حزب الاتحاد هو الوحيد الذي يغطي كافة التراب الوطني فالجميع يستطيع أن يرى فيه ذاته".

من جهة أخرى يقول رئيس الوفد الحزبي "يجب علينا جميعا أن نواكب الإحصاء ذي الطابع الانتخابي لأن التسجيل على اللوائح الانتخابية هو السلاح الأهم لخوض الانتخابات، ونحن على أبواب الانتخابات الرئاسية التي نريد لها أن تكون فرصة لتأكيد استمرارية مسيرة البناء التي يقودها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز". لمأمورية رئاسية جديدة".

وبعد ذلك فتح باب المداخلات أمام بقية أعضاء الوفد الحزبي والمتحدثين باسم مجموعة الخيار الوطني حيث أشادوا جميعا بالسياسات والخيارات التنموية الكبرى التي تعتمدها الدولة تحت إشراف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز؛

أما بخصوص أسباب هذه الخطوة فقد أوضحها البيان الصادر عنها والذي كان على النحو التالي:

ـ بـيــان مجموعة " الخيار الوطني":

"إثر تقييم شامل للوضعية العامة للبلد استمر لفترة تناهز سنتين، أخذ في الحسبان ما تحقق في شتى المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و المؤسسية مما كان له أثره الإيجابي على حياة المواطنين و على استقرار البلد و تحسين صورته إقليميا و دوليا، كما كان من نتائج ذلك تحصين الوطن من الهزات التي تظهر من حين لآخر في شبه المنطقة و العالم، ارتأت قيادات و قواعد مجموعة الخيار الوطني المنسحبة من حزب تكتل القوى الديمقراطية و من بعض التشكيلات السياسية الأخرى المعارضة مراجعة موقفها السياسي بشكل جوهري مما يجري في الساحة السياسية الوطنية.

في هذا الإطار، يجدر التنويه بشكل خاص بالجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتحسين الوضعية الاقتصادية للبلد، تجلى ذلك في تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني و استفادة الشرائح الهشة من دعم السلع الأساسية بالإضافة إلى سعي الحكومة الحثيث للقضاء على ظاهرة الأحياء العشوائية في العاصمة نواكشوط و في بعض المدن الداخلية و الذي تحقق بنسبة كبيرة. كما أن الجهود المبذولة لإيجاد حلول لمشاكل التعليم، و بالأخص استحداث ثانويات و مؤسسات جامعية فنية لمواءمة مخرجات تعليمنا مع حاجيات سوق العمل و الاهتمام بقطاع الصحة و محاربة الفساد و ترشيد إنفاق المال العام و تطوير البنى التحتية و ضمان الأمن الداخلي و الخارجي للبلد و تعزيز الحريات العامة و حرية التعبير و الاهتمام بكل ما من شأنه الحفاظ على قيم ديننا الإسلامي الحنيف، بعيدا عن الغلو و التطرف، و العمل على القضاء على مخلفات الرق و كذا العناية الخاصة بالشرائح الفاعلة في المجتمع كالشباب و المرأة و تكريس دولة القانون هي عوامل، من بين أمور أخرى، تبعث على الأمل في مستقبل واعد لأبناء هذا البلد و تبرهن على رغبة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الصادقة في النهوض بالبلاد على مختلف الصعد كما تبرهن على جدية برنامج الحكومة.

لقد تولدت هذه القناعة لدى قيادة المجموعة ـ و التي ناضلت على مدى سنين طويلة عبر مواقع متقدمة في تشكيلات سياسية معارضة رئيسية ـ حرصا منها على المصلحة العليا للوطن و وعيا منها بأن أهم مكسب حققه الشعب الموريتاني في تاريخه هو قيام الدولة الوطنية الحديثة، لذا فإن الواجب الوطني يملي على النخب السياسية و الجماهير الحفاظ على هذا المكسب تحت أي ظرف و العمل على المزيد من تطوير و تحديث المؤسسات العمومية و المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بعيدا عن منطق التجاذبات العقيمة التي لا تحمد عقباها.

تأسيسا على ما سبق، تعلن "مجموعة الخيار الوطني" دعمها و مساندتها للبرنامج السياسي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز و لترشحه لولاية ثانية، كما تعلن في نفس الوقت انضمامها لصفوف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية و وضع خبرتها و تجربتها الميدانية تحت تصرف هذه التشكيلة.

عاشت موريتانيا موحدة و مستقلة و مزدهرة !

عاشت العدالة!

عاشت الديمقراطية!

"مجموعة الخيار الوطني"

نواكشوط بتاريخ 26/04 /2014

صالة العرض

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية