الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

إنها المعارضة .. قد سجَلت أهـــدافها .! ولكن فوق العارضة.... بقلم : سيدي محمد أعليات :رئيس منتدى الفكر والأدب

السبت 14-06-2014


ظهرت المعارضة مع ظهور الديمقراطية في بلدان عديدة حول العالم ونضجت بصور بناءة ، تريد الخير والتطور لأمتها ، وقد تختلف أو تتفق مع هرم السَلطة ، في قضايا الطرح الفكري حول الأمور المشتركة والصَالح العام بمعني: "همَ الأمة" والسَفينة الوطنية المبحرة في عباب المشاكل الاقتصادية والسَياسية والاجتماعية لشعبها ، وكل العوائق نحو تحقيق السَعادة والخير للمجتمع وضمان الرفاهة والتقدم لأجياله المستقبلية .

وبقراءة لتاريخ المعارضة الموريتانية بكافة رموزها وأبطال مسلسلاتها مند بداية التسعينات، نجد ان تلك الإبطال مكبلة في تاريخها بأخطاء سياسية قاتلة .

لقد أقام المرشح محمد ولد عبد العزيز في السنوات الماضية مع المعارضة حوارات متعددة ومتباين وعلي أرضيات متفاوتة ، أملا أن تتحلي بالواقعية وتكون لها كبرياء الاعتراف بالحقائق"وإن الوطن أكبر من الأشخاص والتحالفات السياسية الضيقة "وان هناك إرادة للبناء والتعمير في موريتانيا ،ولو لمرة واحدة، وهو ما يعني ان هناك مشاريع تم إحرازها تتطلب إرسال رسالة واضحة من مؤسسة المعارضة تقدر فيها جهد ما قامت به الحكومة ، لكنها في كل مرة تنكص علي إعقابها، وتسقط في مستنقع الأنانية والتنكر الذي يبدوا أنها تطلق منه كافة مشاريعها المستقبلية ، ولا تنظر إلي الإنجازات المتحقق في كل الاتجاهات وعلي كافة الأصعدة إلي بنظَاراتها المعهودة تلك النظارات المظلمة والمشككة في كل شيء وغير المصقولة ، ولهده الأسباب لم تسجل المعارضة خلال تاريخها هدفا يمكن ان نقف عنده وهو ما يفرض علينا قول :

يا ســــــــــاسة المـــعارضة

أما كفي معارضة

في القصر دوما تلـــقها

زائـــــــــــرة ؟....أو قابـــضة؟ ...!

قد شتت أشلاءها وجمَعت أهواءها في سلة

وجلست مفاوضة ،

كذوبة بشعـــبنا كخيلها ورجلها ..

تروي السطور الغامضة

فهي لعمري أقسمت ...! فقسَمت...

فأصبحت مكــــــــــــابرة

معارضة مقايضة ..!..!معارضة مفاوضة.

.معارضة لذاتـــها مناقضة... لشعبها معارضة ..

قد جمعت رؤوسهـــــــــــا في بـــركة وقاطــعت..!

ولعبت ألعوبة المغمَضة

قد سجَلت أهـــدافها

ولكن فوق العارضة..!!

شعر : سيدي محمد اعليات

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية