الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

المرشح محمد ولد عبد العزيز من أكجوجت :"الشعب الموريتاني سيرد على دعاة المقاطعة عبر صناديق الاقتراع التي يهربون منها، رفضا لأجندتهم ووفاء للإنجازات التي تحققت في موريتانيا خلال المأمورية الأولى":

الخميس 19-06-2014


مرفق بصورة

دعا المرشح لرئاسيات 2014، السيد محمد ولد عبد العزيز في مهرجان انتخابي كبير عقده مساء أمس الأربعاء وسط مدينة أكجوجت عاصمة ولاية اينشيري، جميع الموريتانيين الى التصويت المكثف في 21 يونيو المقبل حماية للمكتسبات وردا على المغرضين الذين ما فتئوا يتربصون الدوائر بالشعب الموريتاني من اجل العودة به الى الوراء والتفرد بموارده وتوجيهها لأغراض شخصية على حد قوله. وعبر المرشح عن ثقته بأن الشعب الموريتاني سيرد على هؤلاء عبر صناديق الاقتراع التي يهربون منها، رفضا لأجندتهم ووفاء للإنجازات التي تحققت لصالح الشعب خلال المأمورية الأولى. وشكر المرشح محمد ولد عبد العزيز سكان هذه الولاية على الاستقبال الحار والحضور الكبير، تثمينا للإنجازات الكبيرة التي تحققت والثقة التي يولونها للبرنامج المقترح للمأمورية الثانية،متعهدا بمواصلة المسيرة وتعزيز المكتسبات التي ما كانت لتتحقق لولا تصميم الشعب ومساندته ورؤيته وإرادته وإيمانه بتحقيق ما نحن بصدده خدمة لاستفادة المواطن أكثر من موارده يضيف المرشح. وخص المترشح بالشكر الشباب والنساء وكل مكونات الشعب على الحضور في هذا المهرجان الحاشد رغم الظروف المناخية الصعبة داعيا سكان ولاية اينشيري الى التصويت لصالحه وبكثافة خلال انتخابات 21 يونيو الجاري. وذكر المترشح بما تحقق على صعيد المكتسبات الاسلامية، مثل طباعة المصحف الشريف لأول مرة وإنشاء اذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة وبناء المساجد و جامعة لعيون الإسلامية واكتتاب الأئمة والعناية بالعلماء وإنشاء هيئة الفتوى والمظالم ومكافحة الغلو والتطرف وغيرها. وأشار إلى الخطوات الكبيرة التي قطعت على طريق استتباب الامن بشكل كامل على جميع التراب الوطني، والقضاء على الإرهاب والتحكم في الحدود وبناء قدرات القوات المسلحة وقوات الامن وإعادة هيكلتها، وتوفير الإمكانيات الضرورية لها على نفقة الدولة، ما أهل قواتنا المسلحة لأول مرة للمشاركة في مهام حفظ السلام في المنطقة والعالم علاوة على دورها التنموي الكبير، مشيرا الى توفير حالة مدنية ابيومترية لأول مرة تضمن وثائق مدنية مؤمنة وتضع حدا للتلاعب الذي كان سائدا في هذا المجال وإصلاح العدالة وتحسين ظروف القضاة وأعوانهم . وفي مجال ترسيخ وتعزيز الديمقراطية قال الرئيس محمد ولد عبد العزيز ان البلاد أصبحت واحة للديموقراطية التي هي أفضل وسيلة للتنمية وكذلك الحريات الفردية والجماعية. واستعرض المترشح في الجانب الاقتصادي، المستوى القياسي الذي وصله مستوى النمو بشهادة الهيئات الدولية المختصة، علاوة على الزيادة الكبيرة في الموارد بفضل التسيير الشفاف ومحاربة الفساد والرشوة وإنشاء صندوق الإيداع والتنمية وفتح فروع له في الولايات الداخلية. وبخصوص قطاع التعليم ذكر المترشح بتشييد مدينة جامعية لأول مرة في نواكشوط ومدارس للمعادن والتكوين المهني والأشغال العمومية والتقنيات والهندسة وثانويات الامتياز وتشجيع التخصصات العلمية ومواءمة التكوين مع حاجات سوق العمل ومشروع بناء مدرسة للمعادن في أكجوجت. وفي مجال الصحة أشار المترشح الى اقتناء التجهيزات الطبية الضرورية لأول مرة والتركيز على التكوين والتكوين المستمر وزيادة البنى التحتية الاستشفائية بشكل كبير وإعداد خطة وطنية لتنمية القطاع. وأشار المترشح في الجانب الاجتماعي الى خفض البطالة وإلغاء الضريبة على الرواتب وزيادة كتلة الرواتب والحد الأدنى للأجور ومخصصات المتقاعدين، وإنشاء وكالة التضامن لمحاربة مخلفات الرق والفقر وارتفاع الناتج الخام الداخلي. واستعرض في مجال المياه، تزويد مدينة مكطع لحجار وإعادة تأهيل شبكة المياه في نواذيبو وتوسعة شبكة المياه في نواكشوط وآفطوط الشرقي و تزويد مدينة سيلبابي بالماء ومشروع تزويد كيفه وكرو بالمياه من فم لكليته ومشروع اظهر العملاق، متعهدا باستفادة ولاية اينشيري من المشروع العملاق لتزويد ولايات الشمال بالمياه انطلاقا من النهر. وتطرق المترشح الى ما تم تحقيقه في مجال تعميم الكهرباء وتحسين الولوج اليها، والمحطات العملاقة التي عززت ذلك خلال السنوات الاخيرة ما نقل البلاد من عجز تام في هذا المجال سنة 2009، الى مستوى تصدير الطاقة الى دول الجوار وتحسين وزيادة الاستفادة من الطاقة الهوائية والشمسية. و في مجال الاتصالات ابرز المترشح ربط موريتانيا لأول مرة مباشرة بالكابل البحري على نفقة الدولة من اجل تسهيل الاتصالات ومشروع ربط جميع الولايات بشبكة الألياف الضوئية. وتحدث المترشح في مجال الطرق، عن انجاز 1084 كلم في المأمورية الاولى وتعكف الدولة حاليا على انجاز 1817 كلم في عدد من المدن الداخلية وإنجاز مطار نواكشوط الدولي بأحدث المعايير وإعادة تأهيل وترميم مطار سيلبابي وترميم مطار نواذيبو والنعمة وإنشاء شركة وطنية ناجحة للطيران الدولي تملكها الدولة. واستعرض المترشح في مجال الموانئ توسعة مينائي نواكشوط ونواذيبو وميناء الصيد التقليدي في نواذيبو وبناء ميناء تانيت 67 كلم، شمال نواكشوط، في ولاية اينشيري، على نفقة الدولة بعد ان انتظر طويلا التمويل الخارجي. وفي مجال المعادن قال المترشح انه تم خلال المأمورية الاولى سن قوانين جديدة تضمن استفادة اكثر للبلد من عائدات المعادن، حيث ارتفعت نسبة الدخل من رخص التنقيب الى حوالي مليار ونصف بدل خمسين مليون أوقية في السابق، مشيرا الى ما تعرضت له شركة النحاس سابقا في أكجوجت من عبث بمقدراتها حيث تم بيع جميع مقتنياتها بمبلغ مليون دولار فقط. وابرز المترشح في مجال الصيد البحري تحسين الاتفاق الموقع مع الأوروبيين وزيادة عائدات البلد من ذلك وفرض وجود ستين في المائة من المواطنين على متن الأسطول الاوروبي العامل في المياه الوطنية، مشيرا الى الجهود المبذولة محليا لصناعة أول باخرة موريتانية بوسعها البقاء في البحر مدة 72 ساعة وخلق الكثير من فرص العمل واحتكار صيد الرخويات للموريتانيين لأول مرة وتوفير الأسماك من طرف شركة وطنية على جميع التراب الوطني. وتطرق المترشح الى الإنجازات في مجال الزراعة خصوصا الاستصلاحات الزراعية الكبيرة التي تم إنجازها ودمج حملة الشهادات لأول مرة في هذا القطاع واستصلاح آلاف الهكتارات وقطع خطوات على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء . وفي مجال التنمية الحيوانية ذكر المترشح بجهود القطاع المعني بإنشاء ست مراكز لتحسين السلالات وحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الصحة الحيوانية وإنشاء مصانع لصناعة الألبان. وبخصوص المشاريع التي استفادت منها ولاية اينشيري ابرز المترشح اعادة هيكلة الأحياء العشوائية وإنشاء المدرسة الوطنية للمعادن وبدء تصدير الحديد من طرف شركة ام سي ام وتوسعة شبكة المياه والكهرباء وترميم طريق أنواكشوط أكجوجت وتشييد العديد من الطرق الحضرية في مدينة أكجوجت ومشروع بناء سكة حديدية بين أكجوجت ونواكشوط لتصدير المعادن وبناء ميناء معدني في تانيت. وأكد المترشح ان الانتخابات المقررة في 21 يونيو الجاري تم تحديد موعدها بعد فتح حوار مع جميع أطراف الطيف السياسي، مستغربا عدم مشاركة البعض ودعوته للمقاطعة، بعد رزمة القوانين الضامنة للشفافية الانتخابات وتشكيل لجنة مستقلة توافقية لهذا الغرض. وذكر المترشح بمشاركة هذه المعارضة في انتخابات سابقة لا تتمتع بأي نوع من المصداقية يؤولون دائما بعد هزيمتهم فيها الى السجون، مفسرا ذلك بعدم الرغبة في مواجهة الشعب الذي عانى طويلا من ممارسات هؤلاء وفسادهم ومن الفقر المدقع في ظل تسييرهم للبلد. وقال المترشح ان المقاطعين يعيشون عزلة غير مسبوقة يغردون بموجبها خارج السرب، مبرزا ان الانجازات انعكست إيجابيا على تحسين ظروف المواطن وبناء قواعد تنمية منسجمة. وأشار المترشح الى ان الإشراف على الانتخابات اصبح من اختصاص لجنة مستقلة وليس وزارة الداخلية، وان مطالب المقاطعة محاولة فاشلة لخرق الآجال الدستورية والهروب من حكم الشعب عليهم. وقال ان مقاطعة الانتخابات ليست في مصلحة الشعب الموريتاني وإنما لخدمة المفسدين والمغرضين الذين عبثوا بمقدرات الشعب واقتنوا بموارده السيارات رباعية الدفع على حساب صحة وتعليم وخلق فرص عمل للمجتمع. ودعا الشباب الى المشاركة الكبيرة في اقتراع 21 يونيو الجاري من اجل تجديد الطبقة السياسية ووضع حد للفساد وترسيخ الديموقراطية، داعيا الى مشاركة الجميع وذهاب الكل أينما كان الى صناديق الاقتراع في 21 يونيو الجاري. ودعا المترشح الى حماية وتعزيز الوحدة الوطنية وعدم الاستماع الى دعايات من يصفون أنفسهم بالمعارضة، تحت مختلف الذرائع سواء كانت قبلية او جهوية او عرقية أو فئوية لأن قوة الشعب الموريتاني في حماية وحدته الوطنية وتعزيز الديمقراطية ونمو البلد ومحاربة الفقر والفساد. ودعا المترشح في نهاية خطابه الى المشاركة الكبيرة في مهرجان تجديد الطبقة السياسية المزمع في نواكشوط اليوم الخميس ختاما للحملة الانتخابية لبعث رسالة واضحة للمقاطعين والمشاركين مفادها أن الموريتانيين لا يمكن لأي أحد مصادرة حرياتهم وأنهم يمتلكون القدرة اللازمة للقيام بواجبهم الوطني وتحديد معالم مستقبل أفضل تنعم فيه البلاد بالمزيد من التقدم.

نقلا عن الوكالة الموريتانية للأنباء بتصرف.

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية