الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور -- بعد التعبئة لزيارة تكانت واستقبال رئيس الجمهورية في كافة محطات الزيارة، رئيس حزب الاتحاد يدشن مقر الحزب في تيشيت ويجتمع بالمناضلين في المقاطعة: مرفق بصورمن جميع المحطات --      
 

رئيس حزب الاتحاد يزور مقر اللجنة الوطنية لشباب الحزب ويطلع على سير عمل اللجنة عن قرب :

السبت 11-10-2014


مرفق بصور أدى رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ/ سيدي محمد ولد محم، صباح الجمعة زيارة عمل لمقر اللجنة الوطنية للشباب، حيث كان في استقباله الأمين التنفيذي المكلف بالشباب بمب ولد درمان، محاطا بأبرز معاونيه.

وقد تمكن رئيس الحزب بعد القيام بجولة في مقر اللجنة، من متابعة عرض مفصل عن ظروف نشأة اللجنة وحصيلة نشاطاتها إضافة إلى خطة عمل مفصلة عن الفصل الأخير من العام 2014، قدمها الأمين العام للجنة محمد فال ولد يوسف، مستعينا بشاشة عرض مكبرة في أول اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي للجنة الوطنية للشباب يترأسه رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية. وكان رئيس اللجنة الوطنية للشباب بمب ولد درمان، قد شكر أعضاء اللجنة على الدور الذي قاموا به من أجل إنجاح زيارة رئيس الحزب، وعلى التضحيات التي قدموا لخدمة اللجنة والحزب والتمسك ببرنامج وخيارات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.

بدوره تناول رئيس الحزب الكلام طيلة ساعتين، مذكرا بظروف نشأة الحزب، والأمل الذي حمل للموريتانيين بعد أزمة سياسية تعتبر من أخطر وأعمق ماعرفت الدولة الحديثة منذ نشأتها، مركزا على الدور الطلائعي للشباب في تجديد الطبقة السياسية والنهوض بأساليب العمل السياسي لتطهير هياكل الدولة وأساليب تعاطيها مع الحياة العامة من بقايا الفساد والتحايل على المال العام وارتهان السيادة ورموزها طيلة عقود مضت.

كما هنأ رئيس الإتحاد جيل التغيير البناء، على مرافقته طيلة خمس سنوات لمشروع الرئيس المؤسس والتفاني في الذود عنه، وترسيخ مفاهيم فلسفة التغيير البناء التي انتشلت الدولة والمجتمع من مخاطر التفكك ومؤامرات بعض الدوائر الساعية باستمرار إلى الترويج لأساليب غير دستورية للاستيلاء على السلطة، عبر محاولات إسقاط تجارب الخراب والدمار التي شهدتها بعض دول المنطقة. مؤكدا أن حزب الإتحاد حزب ديمقراطي يختلف في أسلوبه عن الأحزاب الحاكمة التي عرفها البلد قبله، وأكبر دليل على ذلك هوتواجد هذا الكم الهائل من الطاقات الشبابية المشهود لها بالتضحيات والعطاء، خلافا للفترات الماضية التي كانت هياكل الأحزاب الحاكمة مجرد مسرح لعرض فلكلوري لولاء الوزراء والمدراء وكبار الموظفين.

وقال رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم، بالمناسبة إن حزبه نال ثقة الموريتانيين بفضل المشروع والرؤية الإستراتيجية لملهمه الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بعد تأسيسه خارج السلطة، وخوضه غمار استحقاقات رئاسية تكللت بانتخاب مؤسسه رئيسا للجمهورية في انتخابات باشرت المعارضة خلالها الإشراف على جميع الحقائب الحكومية المرتبطة بتنظيم الانتخابات ، بما فيها تلك السيادية، إضافة إلى ثلثي أعضاء اللجنة المستقلة للانتخابات ورئاستها، وبرقابة وإشراف فعلي من طرف الأعضاء الدائمي العضوية في مجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية والقارية والإقليمية. وأضاف ولد محم أن مشروع التغيير البناء القائم على الرؤية الإستراتيجية والإرادة الفعلية لمؤسس الحزب الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان كافيا لخلق رغبة حقيقية لدى الشعب الموريتاني في مرافقة عملية انتشال البلاد من عقود الاستبداد وتراكمات النهب وسوء التسيير.

وثمن رئيس الحزب الحاكم دور المؤسسة العسكرية في حماية السير المنتظم للمؤسسات الديمقراطية، خلال محاولات تعطيل عملها بعد أن مارس ممثلو الشعب دورهم الديمقراطي في مواجهة محاولات العودة بالبلاد إلى مربع الدكتاتورية والنيل من المكتسبات الديمقراطية للدولة والمجتمع. مؤكدا في الوقت ذاته أن دور المؤسسة العسكرية المرجعي لم يقتصر على تأمين الحوزة الترابية والسير المنتظم لمؤسسات الجمهورية، بل ساعد كذلك في جلب الاستثمارات لمشاريع عملاقة للبلد، معتبرا البعد الأمني لصيقا للفعل السياسي ولا يمكن فصلهما مذكرا بالنماذج التاريخية التي أعطت خلالها المؤسسات العسكرية أعرق ديمقراطيات العالم الحديث.

وشدد السيد رئيس حزب الاتحاد كذلك، على تمسك الحزب بالعمل السياسي الديمقراطي، رغم الدعوات المتكررة من طرف بعض أوساط المعارضة للعودة بالبلاد إلى ماضي الغبن والاستبداد، مطالبا الشباب بأخذ دوره كاملا في مشروع الأمة الموريتانية، بالدفاع عن المكتسبات الديمقراطية والتنموية التي تحققت طيلة المأمورية الأولى لرئيس الجمهورية، والعمل على استمرارية المشروع بعد اكتمال المأمورية الثانية، وترسيخ أساليبه والتمسك بملهمه، الذي أطلقه وهو خارج السلطة، وينبغي أن يستمر بعد استكمال المأمورية الثانية.

هذا ويشهد حزب الإتحاد من أجل الجمهورية حراكا وديناميكية منذ انتخاب رئيسه الحالي الأستاذ سيدي محمد ولد محم خلال المؤتمر الطارئ للحزب في السادس من سبتمبر الماضي، بغية إعادة تأسيسه على نهج رئيسه المؤسس الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

صالة العرض

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية