الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
الأمين العام لحزب الاتحاد على رأس وفد حزبي رفيع المستوى في طليعة مستقبلي رئيس الجمهورية لدى وصوله صباح اليوم إلى مركز انجاكو الإداري بولاية اترارزه: مرفق بصور -- بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور --      
 

كلمة رئيس حزب الاتحاد الأستاذ سيدي محمد ولد محم خلال حفل افتتاح ندوة "دور الشباب في ترسيخ الهوية ودعم الوحدة الوطنية":

السبت 6-12-2014


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

ـ السادة أعضاء المكتب التنفيذي؛

ـ السادة أعضاء المجلس الوطني؛

ـ السادة أعضاء البرلمان؛

ـ السادة أعضاء اللجنة الوطنية للشباب؛

ـ أيها السادة والسيدات؛

باسمكم جميعا أشكر اللجنة الوطنية لشباب حزب الاتحاد على تنظيم هذه الندوة المهمة، وأنا فخور بهم جدا وبالعمل الذي يقدمونه، وهنا أود أن أؤكد على أهمية الموضوع الذي تناوله المحاضر وكذلك الذين عقبوا على المحاضرة، وأذكر أننا هذه الأيام نعيش ذكرى الاستقلال الوطني، هذا الاستقلال الذي حصلنا عليه في الثامن والعشرين نوفمبر 1960م بعد أن دفعنا ثمنه غاليا من دماء أبنائنا البررة الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن والمقدسات الدينية وعانوا الكثير في سبيل ذلك، كما عاناه آباؤنا المؤسسون لهذا البلد، وخلفوا لنا مقومات تجب علينا المحافظة عليها.

إن مقومات الهوية الوطنية يمكن أن تنقسم الى عدة عوامل وليست منها اللغة، مع أن هذه العوامل تتقلص حتى تكون عاملا واحدا هو الإرادة في العيش المشترك، إرادة شعب بكافة مكوناته أن يتوحد، هذه الإرادة تعلو على اللغة، كما تعلو أحيانا على التقطيع الجغرافي وأحيانا أخرى على الدين عند بعض الشعوب، فكل هذه المقومات ليس ضروريا منها سوى إرادة شعب بكافة مكوناته أن يعيش معا ومتضامنا وشعبا واحدا سواء فرقته الجغرافيا أو اللغة أو العوامل كلها، ولله الحمد نحن لسنا في معاناة ولا اصطدام مع أي من هذه العوامل، لأننا في اقليم جغرافي متماسك وموحد يقع في أهم المواقع في العالم، وشعب متماسك تاريخيا وهذا مهم جدا، وأؤكد هنا على أهميتها لأنه إذا لم تكن هناك أرضية للصراعات بين شعب معين يسهل عليه التماسك، وبالتالي نحن شعب متماسك دينيا ولغويا ومن يتصور أن الموريتانيين فرقتهم لغتهم فتصوره غير صحيح، فالموريتانيون حقيقتهم هي التي رسموها في دستورهم، فاللغة العربية لغتهم جميعا على اختلاف ألوانهم، ليست لأحد منهم دون الآخر، كما أن البولارية والصوننكية والولفية ليست لغات لقومية دون أخرى، بل هي لغات لجميع الموريتانيين من بئر أم اكرين الى فصاله، لغاتنا جميعا وتجب علينا حمايتها كما نحمي أنفسنا، فهي جزء من هويتنا الثقافية وجزء من تنوعنا الذي نحرص عليه ولا نميز بينها كما لا نميز بين المواطنين، ولا يهمنا غير شيئ واحد هو أن الموريتانيين قروا العيش تحت هذا العلم الأخضر وهذا الهلال الأصفر والنجمة الصفراء على هذا الإقليم الممتد من المحيط الى تخوم أزواد، ومن بئر أم اكرين إلى سيليبابي ، هذه هي حدود موريتانيا وشعبها هذا الشعب الإفريقي العربي المسلم، المتنوع المنفتح و الذي يحب جيرانه ومحيطه الذي يعيش فيه بسلام، ويريد أن يبني دولته حتى تتبوأ المكانة اللائقة بها بين الأمم ، وأن يحذو حذو أجداده ليساهم في الحضارة الإنسانية من جديد كلما أتيحت له الفرصة، وهذا هو الدور المطلوب منكم أنتم، ولكن كيف يمكن ذلك ، الأمر بسيط ما عليكم إلا أن تتوفر لديكم الإرادة لبناء هذا البلد وأن تستشعروا المسؤولية الملقاة عليكم، وتدخلوا كل بلدة من وطنكم ولا تتركوا بينكم فقيرا ولا أميا ولا محتاجا إلا وواسيتموه ورفعتم من شأنه ، كما أنه عليكم أن تساهموا في مكافحة آثار العبودية والتمييزالعنصري، ومن هنا أدعوكم الى مكافحة كل شيئ يمكن أن يفرق بين اثنين من هذا الشعب الواحد وكل شيئ يميز بين موريتاني وموريتاني أو يفضله عليه غير إسهاماته وعمله.

أدعوكم لمكافحته ومحاربة كل تلك الظواهر والوقوف في وجهها ، فمستقبل موريتانيا بين يديكم أنتم، فإن أردتم أن تحافظوا عليها كما حافظ عليها أجدادكم رغم ضعفهم وشح الإمكانات وصعوبة الظروف في زمنهم ، وأنتم اليوم تملكون جميع الوسائل التي تمكنكم من التوحد وتحقيق الدولة الوطنية على هذا الأديم .

أشكركم جزيل الشكر وأطلب منكم مضاعفة الجهود والدخول في كل مكان وكل موقع حتى توصلوا خطاب رئيس الجمهورية للمواطن وتوضحوا الصورة التي يريد رئيس الجمهورية أن يكون عليها هذا البلد مستقبلا، ونحن كلنا في هذا المشروع بقيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز نضع هذا البلد أمانة في أيدي الشباب، وهذا هو السر فيما ذكرتم جميعا في مداخلاتكم من اهتمام رئيس الجمهورية بالشباب، فكل ذلك الاهتمام في الانتداب الأول والثاني، هو في الحقيقة رسالة وطنية، وليس برنامجا انتخابيا تراد منه الأصوات، فهو مشروع وطني يهدف الى رص الصفوف في الوقت الحاضر وتأمين العبور الى بر الأمان في المستقبل .

وفي الختام أعود وأشكركم جزيل الشكر وأطلب منكم الالتحام حول قيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز وحول مبادئ هذا المشروع الوطني، وحول مبادئ حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

والسلام عليكم ورحمة الله .

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية