الصفحة الرئيسية الأخبار بيانات الحزب مقالات ومقابلات أخبار الاتحاديات نصوص الحزب هيئات الحزب صحيفة الاتحاد اتصل بنا Français
بيان شكر وتهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة اختتام الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية آدرار: -- رئيس حزب الاتحاد صحبة الوفد الحزبي المرافق له على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد زيارته مقاطعتي أطار وشنقيط: مرفق بصور -- رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: مرفق بصور من مشاركة قيادات وأطر ومناضلي الحزب في الاستقبالات: -- بعثة حزب الاتحاد برئاسة الأستاذ سيدي محمد ولد محم تكثف أنشطتها في آدرار يوما واحدا قبل استقبال رئيس الجمهورية: مرفق بالصور -- تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار ؛ ونساء الحزب يدخلن على الخط : -- رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) -- رئيس حزب الاتحاد يصل إلى مدينة أطار على رأس وفد قيادي حزبي رفيع المستوى إيذانا بإطلاق حملة تعبئة واسعة لاستقبال رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة لذكرى الاستقلال الوطني المجيد في آدرار: مرفق بصور -- قيادة حزب الاتحاد تلتقي بأطر وأعيان ومنتخبي ومناضلي ولاية آدرار تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية للولاية بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال الوطني المجيد: مرفق بالصور -- تهنئة وشكر خاص من رئيس حزب الاتحاد لسكان تكانت وأطر ومناضلي الحزب فيها لإسهامهم الكبير في نجاح زيارة التفقد والاطلاع التي أداها فخامة رئيس الجمهورية للولاية: مرفق بالصور -- بعد التعبئة لزيارة تكانت واستقبال رئيس الجمهورية في كافة محطات الزيارة، رئيس حزب الاتحاد يدشن مقر الحزب في تيشيت ويجتمع بالمناضلين في المقاطعة: مرفق بصورمن جميع المحطات --      
 

خلال حفل انضمام قيادات منسحبة من حزب اتحاد قوى التقدم وقوى معارضة أخرى، نحو صفوف حزب الاتحاد، رئيس حزب الاتحاد يدعو كافة القوى السياسية لحوار شامل من أجل مصلحة الوطن:

الاثنين 9-02-2015


أعلنت مبادرة "لقاء الديمقراطيين الموريتانيين" انسحابها من اتحاد قوى التقدم وانضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وذلك خلال مهرجان حاشد نظمته مساء أمس الأحد بدار الشباب القديمة وحضره رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم ونائبه الأول السيد محمد أجيه ولد سيداتي، والأمين التنفيذي المكلف بالتنظيم والعلاقة مع الأحزاب الأستاذ اسلامه ولد عبدُ الله، ورئيس اللجنة الإعلامية لشباب الحزب عضو المجلس الوطني السيد عبد الله ولد حرمة الله .

كانت البداية بالقرآن الكريم ثم بكلمة الترحيب والتعريف بأعضاء المبادرة مع رئيسها الشيخ سيد المختار ولد عبد الغفور، الذي أكد بعد الترحيب برئيس حزب الاتحاد الأستاذ سيدي محمد ولد محم والوفد المرافق له والتعريف بقادة المبادرة كل باسمه ورسمه وأشاد بتاريخهم النضالي، أكد في كلمته بالمناسبة: "أن هذه المجموعة منسحبة من حزب اتحاد قوى التقدم وعدة أحزاب سياسية وتيارات أخرى، وذلك قبل حوالي سنة من الآن قضتها في مراقبة الساحة بتأن وتبصر وفحص دقيق للساحة السياسية، وبعد اقتناعهم بالنهج القويم لبرنامج رئيس لجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وانطلاقا من هذه القناعة قرر أعضاء المبادرة الانضمام الى حزب الاتحاد والمساهمة بقوة وجدية بالدفع به الى الأمام باعتباره الذراع السياسي لبرنامج رئيس الجمهورية".

وبعد كلمة رئيس المبادرة السيد الشيخ سيدي المختار ولد عبد الغفور تناول الكلام عضو المكتب التنفيذي لحزب اتحاد قوى التقدم سابقا السيد احمد سالم ولد الفيلالي العمدة السابق لتوجنين، فشكر أنصار المبادرة الذين اكتظت بهم ردهات دار الشباب كما رحب بقيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وقرأ بيان المبادرة الذي كان نصه كما يلي:

"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم

السيد رئيس الاتحاد من أجل الجمهورية،

ضيوفنا الأعزاء،

أيها الحضور الكريم،

شهدت بلادنا مؤخرا تنظيم استحقاقات بلدية ونيابية ورئاسية، أسفرت عن انتخاب مجالس بلدية على عموم التراب الوطني وجمعية وطنية، وعن إعادة انتخاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثانية.

وبالنظر للسياق الذي جرت فيه تلك الانتخابات، فقد تسببت –بالنسبة لبعضنا- في بروز خلافات قوية أدت لحصول انشقاقات، جعلتنا نفترق عن أصدقائنا. ذلك أن رؤانا حينها تباينت بشكل كبير حول تقييم الوضع الوطني والموقف الذي ينبغي اتخاذه من تلك الانتخابات.

وعلى مستوى آخر، فقد جرت تلك الانتخابات في ظرفية دولية وإقليمية خاصة، يطبعها من جهة تنامي الاختلالات التي تستهدف القضاء على مختلف مظاهر سيادة دول شبه المنطقة فوق أراضيها، ومن جهة أخرى بروز فاعلين جدد يسعون لفرض رؤاهم بالقوة وبعنف منقطع النظير. وهو وضع جديد أدى إلى تغيير طبيعة النزاعات الإقليمية كما أصبح يشكل تهديدا جديا للتوازنات الوطنية المتميزة بالهشاشة.

وفي الواقع فقد أضحت بلادنا على مفترق طرق وسط عالم جديد تجتاحه التحولات المحملة بالتحديات الاقتصادية وبأزمة مالية غير مسبوقة ما كانت الدول الفقيرة لتنجو من تأثيراتها السلبية وخصوصا منها تلك التي تعتمد على تصدير المواد الأولية مثل بلادنا. ولقد أظهرت الاختلالات التي عصفت بالأسس الاقتصادية لهذه الدول، حجم التغيرات التي يعرفها العالم ومدى الحاجة لمباشرة الإصلاحات السياسية الملائمة للظرفية التاريخية الراهنة.

وفي الوقت الذي تتيح فيه العولمة الجارية إمكانية اندماج بلادنا في الاقتصاد العالمي، فإنها في نفس الوقت تظل مصدر تهديد لنسيجها الاجتماعي والاقتصادي بفعل حيف العلاقات الاقتصادية الدولية السائدة، وما تفرضه من تحديات على الدول الأكثر هشاشة وعلى نخبها السياسية التي أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإرجاء النقاشات الإيديولوجية حول وجود تناقض مفترض يضع الشعوب في مواجهة حكامها، لصالح التفكير والعمل الجادين في سبيل رفع التحديات وكسب الرهانات المصيرية بالنسبة لمستقبل البلاد ولمسار دمقرطتها.

وبالفعل، فلا أحد يجادل في مشروعية الطموح لبناء نظام ديمقراطي يتسع لحريات وحقوق الجميع، غير أن البحث عن "الديمقراطية الجاهزة" خصوصا حين يكون من خلال أدوات غير ديمقراطية وعلى حساب أولوية بناء البديل الديمقراطي، قد لا يخفي خلفه أكثر من الحنين للمراحل الانتقالية والأمل غير المبرر في إمكانية مغافلة التاريخ والقفز على كرسي بات الاهتمام به يطغى على غيره بما في ذلك مراكمة مصادر القوة التي تسمح بالوصول إليه وتمكن فيما بعد من الاحتفاظ به.

والواقع أنه لا شيء أخطر على التحول الديمقراطي من التعلق بالمراحل الانتقالية ليس لأنها فترات استثنائية مفتوحة على مختلف الاحتمالات فحسب، بل أيضا لأن التعود عليها يحرم مسار الانتقال من لحظته التأسيسية فائقة الأهمية ويجعله عرضة للإرتكاس الدائم بفعل الأزمات التي تعترضه مما يحكم عليه بالدوران في حلقة مفرغة بدل التطور باستمرار وبثقة نحو تحقيق غاياته.

أما حين تمتزج الرغبة الدائمة في "إعادة التأسيس" مع التخلف المستمر عن الاستحقاقات الانتخابية ويترك البحث عن التوافق مكانه لصناعة الأزمات، فإننا نكون أمام مساع مبيتة لإجهاض مسار التحول، تغذيها نزعة استعجاليه تتجاهل القواعد الرئيسية للممارسة السياسية وتضرب عرض الحائط بحساسية الوضعين الوطني وشبه الإقليمي.

من هنا وانطلاقا من تقييمنا الايجابي للجهود المبذولة على المستوى الوطني لرفع أهم التحديات التي تواجه بلادنا، سواء تلك المتعلقة بتوطيد المكتسبات الديمقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية أو بمواجهة المصاعب الناجمة عن الجفاف ونقص عائدات المواد الأولية ومحاولات زعزعة استقرار البلاد، فإنه يمكن فهم القرار الذي نتخذه اليوم بدعم مشروع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، من خلال الانخراط في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

وانطلاقا من تجربتنا ومن تشبثنا بالمثل الديمقراطية وبوحدة شعبنا، فإننا نأمل في أن يمثل نشاطنا السياسي داخل هذا الحزب إضافة نوعية للجهود المقام بها في سبيل تعزيز المكتسبات الديمقراطية وتوطيد الانتصارات التي حققها شعبنا في حربه على الفقر والجهل والمرض وانعدام الأمن.

وبالطبع فإن المجموعة المنسحبة من حزب اتحاد قوى التقدم ليست وحدها من يتخذ هذا القرار اليوم، بل إنها تشرفت بالتنسيق مع مجموعات أخرى تضم قادة سياسيين متميزين وطاقات شبابية متألقة، قررت من جهتها اختيار هذا التوجه والانضمام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله. نواكشوط، 08/02/2015

بدوره رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم في كلمة له بالمناسبة رحب بانضمام المجموعة، واعتبرها إضافة نوعية للحزب وقال : "أرحب بهذه النخب وبالجماهير التي ارتبط تاريخها النضالات الكبرى لعمال مناجم الشمال، أحيي فيكم تقاسم معاناتهم ، حتى جاء المشروع الذي رسم فخامة رئيس الجمهورية الرئيس المؤسس للحزب السيد محمد ولد عبد العزيز، والذي أخذ على عاتقه هموم المواطنين من الشرائح الهشة من عمال ومزارعين ومنمين.

لن أطيل عليكم هنا لأن الخطابات التي انطلقت من هذا المنبر امتازت بقوة الحضور والهدوء ووضوح الهدف. أدعوكم جميعا لأخذ الأماكن التي تليق بكم وبنضالكم في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ، وعلى الرحب والسعة بكم وبنضالاتكم" .

وأضاف رئيس حزب الاتحاد قائلا:"إن مشروع رئيس الجمهورية يقدم مكاسب نوعية لكافة شرائح المجتمع الموريتاني ، واستجابة لخطابه أعلن استعداد حزب الإتحاد من أجل الجمهورية وبقلوب منفتحة ونوايا صادقة لحوار وطني شامل ، وأدعوا كافة القوى الوطنية من موالاة ومعارضة للتكاتف من أجل ترسيخ النظام الديمقراطي الموريتاني ، أدعوا الجميع للدخول في حوار شامل حول كافة القضايا الوطنية من أجل المصلحة العليا للبلد. أشكركم جزيل الشكر والســـــلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته" .

ه\ا وقد وتضم لائحة أسماء قادة مبادرة "لقاء الديمقراطيين الموريتانيين" التي انضمت لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية من بين آخرين كلا من: المنسق : الشيخ سيدي المختار ولد عبد الغفور عضو المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم وفيدرالي "غورغول"سابقا؛

/ احمد سالم ولد الفلالي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم عمدة توجنين سابقا / ، انجاي بوكار إطار سابق في اتحاد قوى التقدم، / المختار ولد محمد إطار سابق في اتحاد قوى التقدم، / أمبارك ولد اهميمد فيدرالي سابق للحزب، الطيب ولد واصمبه إطار سابق في الحزب مرشح عمدة كيهيدي، / بنيوك ولد احمد بنان الأمين العام لنقابة التجمعات المحلية، / علي ولد العيل إطار مستقل مدير شركة خاصة، / علي ولد سيدي ولد امزيريك حقوقي ناشط شبابي، / محمد ولد المان عضو المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم عمدة مساعد في انواذيبو سابقا، / موسى ولد حبيب أمين عام مساعد لاتحاد قوى التقدم مكلف بالإعلام سابقا. عن أمانة الاتصال بحزب الاتحاد / احمد مختيري

صالة العرض

 
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية