الاتحاد من أجل الجمهورية ينظم ندوة رفيعة المستوى حول برنامج أولوياتي الموسع : المضامين وآليات التنفيذ

نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء اليوم الأربعاء بفندق نوفوتيل دار البركة في نواكشوط ندوة رفيعة المستوى حول برنامج أولوياتي الموسع: المضامين وآليات التنفيذ، بمشاركة عشرات الاقتصاديين والأخصائيين في التنمية و الوزراء السابقين ومحافظي البنك المركزي السابقين وجمع من المهتمين ببرامج التنمية والخبراء في المجال. وترأس الندوة رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر محاطا بنواب رئيس الحزب وأمينه العام وعدد من أطر حزب الاتحاد ونخبه.

وتدخل هذه الندوة في إطار تكثيف التفاعل والتناصح، وتبادل الخبرات وتداول المعارف وتلاقح الأفكار، وصولا إلى تطوير مجمل الكفاءات الحزبية في مختلف الميادين، ضمانا لفعالية أكثر تليق حسب رئيس الحزب "بمشروعنا المجتمعي الكبير، والمنبثق من برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ولن يتأتى ذلك إلا بتكاتفنا جميعا وتعاوننا من أجل حماية مقدرات البلد والحفاظ على ثرواته، والدفاع عن مصالح مواطنينا، وحماية القوانين التي تم سنها لذلك".

وقال رئيس الحزب في خطاب بالمناسبة إن هذه الندوة تتنزل في إطار تجسيد الروح التي أصبحت توجه الحزب منذ مؤتمره العادي الثاني الأخير، حين اعتمد الاتحاديون في هذا المؤتمر الفاصل وثيقة برنامج تعهداتي الصادرة عن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، باعتبارها مشروعا سياسيا رائدا ودليل عمل بناء.

وأضاف ان أحداث السنة الماضية برهنت على أن برنامج تعهداتي ليس برنامجا انتخابيا عاديا، مثل البرامج التي تعوّد الموريتانيون على سماع جعجعتها أثناء الحملات، ليتم نسيانها فور إعلان نتائج الانتخابات، كما أنها ليست عبارة عن وصفات جاهزة أو تعاليم جامدة أو إسقاطات عمياء، بل هي في جوهرها مشروع ديناميكي يحلّل الواقع الملموس، لينطلق منه نحو تحقيق أهداف البناء الوطني المنشودة، وفق خصوصية وحاجيات المواطنين والبلد.

وقال رئيس الحزب "لقد كان انطلاق برنامج أولوياتي شهر يناير 2020 إيذانا ببدء حركية فعالة لورشة كبرى، تتألف من 25 إجراء من النشاطات التي تغطي مجالات حياتية لمختلف أنواع الساكنة، وتستحضر جوانب أخرى حيوية بغية الإسراع في وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، ووفق رؤية موضوعية تعي كل الحيثيات والتجليات المرتبطة بالمرحلة، وتعتمد الحكامة الرشيدة والشفافية نمطا للتسيير.

وتابع السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر "إننا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وانطلاقا من مسؤولياتنا الجسيمة، في حماية هذه المكتسبات الثمينة، والدفاع عن هذا الإنجاز التاريخي، لَنؤكد على ضرورة تعميق الدراسة والتحليل ، واستشراف المستقبل واستباق الإشكالات لإنارة الجهاز التنفيذي، ولكي نبين للرأي العام الوطني والدولي مدى النجاحات، التي نحققها هذه الأيام، وكيف تعثرت برامج شبيهة في السابق، كي نضمن تفادي التعثرات واجترار التجارب.

وقال رئيس الحزب "لا شك أنكم تدركون معي جميعا ما يقع على عاتقنا من مسؤوليات لتوصيل مضامين هذه البرامج إلى عموم المواطنين، عبر تبسيط المفاهيم، وربطها بواقع السكان المعيش، واستخدام لغة معبرة وشفافة، ليدرك كل شعبنا ما تعنيه هذه البرامج بالنسبة لحاضره ومستقبله، حتى يكون الجميع شركاء حقيقيين في الدفاع عنها وحمايتها، وتنفيذها على أحسن وجه.

وتميزت هذه الندوة بإلقاء الوزير الأول السابق ونائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد يحيى ولد أحمد الوقف والوزير السابق و المكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية السيد حبيب ولد همت محاضرتين حول برنامج أولوياتي الموسع: المضامين وآليات التنفيذ، باعتبارهما محاضرين رئيسيين فيما تولى إثراء النقاش عدد من المتدخلين من مختلف التخصصات ذات العلاقة بموضوع الندوة.